قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
في كربلاء المقدسة..
مدارس الرسول الأعظم (ص) تحتفل بتخريج طلابها للمراحل الابتدائية والثانوية
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة الهدى / كربلاء المقدسة
احتفلت مدارس الرسول الأعظم (ص) الأهلية النموذجية في كربلاء المقدسة بتخريج طلابها للسنة الدراسية 2009 – 2010، وللمراحل من الابتدائية وحتى الثانوية الى الصف الخامس الأعدادي،
وفي كلمته في الاحتفال قال سماحة السيد ذو الفقار الموسوي مؤسس مدارس الرسول الاعظم: إن الهدف من هذا الاحتفال هو خلق جوٍ من البهجة للطلاب والخروج من الروتين الذي تعودناه في المدارس الثانوية.
وعن المشاكل التي اعترضت هذه المدارس في السنة الدراسية المنصرمة، قال السيد الموسوي: هناك الكثير من المشاكل التي واجهتنا خلال هذه السنة مثل مشكلة عدم تفهم نمط ملابس المدارس الأهلية كون هذه المدارس تُعد نموذجاً جديداً يشهده العراق بعد سقوط النظام المستبد، ودعا الى تفهّم أولياء الأمور هذه المسألة، وأردف بالقول: إن مدارسنا التي تقدم تعليماً نموذجيا لا تقدم نتائج مجانية وانما يتعثر الطالب المقصّر.
وعن المشكلة الأخرى أشار سماحة السيد ذو الفقار الموسوي مشكلة البناية، وقال: من الصعوبة توفير بناية تلائم الطلبة حيث تضم حديقة كبيرة و ملعب.
وفي جانب آخر من حديثه، نوّه سماحة السيد الموسوي الى مجانية التعليم في مدارس الرسول الأعظم (ص)، للأيتام والفقراء، اضافة الى تقديم خدمات النقل الى محال سكناهم وتقديم بعض الكِسوة ومساعدات نقدية وعينية مثل الكفالات التي تضمن دعمهم لمواصلة مسيرة التعليم.
كلمة السيد ذو الفقار الموسوي (مؤسس مدارس الرسول الأعظم (ص)
اما النقطة رقم أثنين خطاب خاص لأولياء الأمور لأننا في هذه الجلسة وفي غيرها من الجلسات عندما نناقش المعاناة التي نمر بها كشعب يقتل في الشارع مخلفاً الآلاف والآلاف من الأيتام والأرامل نطالب أولياء الأمور بأن يقوموا بدورهم تجاه مجتمعهم وأن لا يكون حزنهم ذلك الحزن المترف عندما تذكر له الأيتام يبدو عليه شيء من التأثر ولكن إذا طالبت بمسؤوليته تجاه الأيتام والفقراء يدبر ويتولى، نقولها وبصراحة: إن إنكار المسؤوليات والابتعاد عنها التي القاها الله سبحانه وتعالى على عاتق كل فرد منا لا يمكن أن يحلها فرد آخر، وإنما على كل انسان أن يقوم بمسؤولياته تجاه المجتمع وتجاه عائلته ونفسه ولا يكون ذلك الا بالعودة الى رحاب محمد وآله الطيبين الطاهرين، لذلك ما أرجوه أنه لا ينتهي هذا اللقاء الذي تفرحون بنتائج ابنائكم الا بتشكيل لجنة من أولياء الأمور ولكن للاسف لم أرَ الا قلة منهم واشكرهم على قدومهم وعلى اهتماماتهم وأقول للذين لا يأتون مع أبنائهم و لا يتابعونهم: "نسوا الله فأنساهم انفسهم" على الانسان اذا لم يذكر ابنه فكيف يمكن له أن يفكر بمجتمعه وجراح الآخرين، وهذه اللجنة تتفاعل مع المدرسين والادراة في ترتيب البرامج التي تتعلق بالأبناء الموجودين في هذه المدرسة على الأقل يعني يحافظون على هذا القوام وعلى ترافقها ويعتبرونها أسرة واحدة للوصول الى النتائج التي أسست من أجلها هذه المدرسة من اجل ان يكون لابنائكم دور في هذه المدينة ودور على مستوى العراق لان الطموح والتوجهات تبدأ من هذه المرحلة مرحلة الابتدائية والثانوية فإذا لم تهتم بابنك وحسب رواية أمير المؤمنين (ع) يذكر عدة تدابير لتربية الأولاد ويقول اذا عملت هذه التدابير وقد بلغ عمره 21 سنة ولم تفد معه فلا خير فيه، فأنت حر إذا شئت ان يكون ابنك لاخير فيه فكل نفس بما كسبت رهينة، أما دور هذه اللجنة يكون ولو بالحض يعني حرك لسانك بالتوجيه ولساننا في كل شيء يتحرك ضد الاسلام وكلام الغيبة ولكن عندما تصل الى مسألة الدين والاسلام نجد بأن هذا اللسان يتوقف.
وفي هذا الحفل تحدث السيد علي المحنّا المشرف المتابع والاختصاص في الشأن التربوي مشيداً بالالتزام والانضباط من قبل الطلبة في الامتحانات، وأكد عدم وجود مشاكل من الملاك ولا من الطلبة، لكنه استدرك أن هناك بعض المشاكل وهي عدم متابعة أولياء الأمور، والسبب إما في عدم إخبار الطالب والديه أو الأخ الأكبر لانشغاله، او لربما يفكر بأنه يعطي مبلغا من المال حتى ينجح ابنه وهذا اعتقاد خاطئ وغير انضباطي و ولي الأمر عليه متابعة الأبن في سلوكه وعلاقاته مع أقرانه من الشباب.