قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

صور بلاغية في (سورة الشمس)
إعداد / محمد عزيز
تموج الآيات القرآنية الكريمة بالبلاغة والبيان الآسر للقلوب والعقول، وكلما طالعنا الآيات المباركات من كتاب الله المجيد، تأكد لنا الحكمة الإلهية من اختيار اللغة العربية ليكون لسان هذا الكتاب الى العالمين وعلى مر الأجيال، فقد أعجز الأدباء وارباب اللغة وتحداهم من أن يأتوا بآية من مثله، فلم يجرؤ أحد ولن يجرؤ في اي وقت كان، لما في هذا الكتاب من الإعجاز اللغوي والبلاغي، ومن ذلك ما جاء في (سورة الشمس)، فقد تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نذكر منها ما يلي :
1-الطباق بين (الشمس والقمر) و (الليل والنهار) وبين (فجورها وتقواها).
2-المقابلة اللطيفة بين (والنهار إذا جلاها) وبين (والليل إذا يغشاها) وبين (قد أفلح من زكاها) وبين (قد خاب من دساها) وكل من الطباق والمقابلة من المحسنات البديعية .
3- الإضافة للتكريم والتشريف (ناقة الله) نسبت الناقة إلى الله تشريفا، لأنها خرجت من صخر أصم، وهي معجزة لنبي الله صالح (عليه السلام) .
4- التهويل والتفظيع (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم) فإن التعبير بالدمدمة يدل على هول العذاب وشدته .
5- السجع المرصع مراعاة للفواصل ورؤوس الآيات، وهو ظاهر جلي في السورة الكريمة، مثل (دساها، أشقاها، سقياها، عقباها).
*المصدر : موقع الحوزة