قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
أوباما يحذر من هجمات جديدة ويؤكد على سحب قواته من العراق
خطة امريكية لتشكيل فرق ثلاثية لحماية المناطق المتنازع عليها
الهدى ـ بغداد:
في خطة تتطلب اجراء اول تعديل على الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا،اقترح قائد الجيش الامريكي في العراق تشكيل فرق أمنية من قوات عراقية وكردية وأمريكية لحماية القرى التي تقع على الحدود بين أراضي اقليم كردستان العراق والمحافظات المحاذية لها من هجمات المسلحين. واكد أنه ناقش اقتراحه مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وان كلا منهما طلب منه بحث الفكرة. وقال الجنرال راي أوديرنو في تصريح صحفي له، الاثنين، إن الفكرة ،التي قد تتطلب تعديلا للاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن للسماح للقوات الامريكية بالعودة الى البلدات والقرى، قوبلت برد ايجابي من الحكومة في بغداد وحكومة اقليم كردستان. واضاف انه اذا حصلت الموافقة على نشر قوات ثلاثية في المناطق المتنازع عليها فان أغلب العمل ستنفذه قوات عراقية وقوات البيشمركة الكردية بينما ستقوم القوات الامريكية بدور اشرافي الى حد كبير. حسب تعبيره. واشار أوديرنو الى ان تنظيم القاعدة ينتهز الفرصة لمهاجمة بلدات وقرى لا تخضع لحماية تذكر قرب الموصل في محاولة لاشعال فتيل العنف بين العرب والاكراد. يأتي ذلك في وقت اعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان مجلس الوزراء قرر الموافقة على مشروع قانون الاستفتاء العام على الاتفاق بين بغداد وواشنطن بشأن انسحاب القوات الامريكية من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت فيه واحالته الى مجلس النواب.
من جهته حذر الرئيس الأميركي، ظهر الإثنين، من وقوع مزيد من أعمال العنف، قائلا إنه "مع تسلم العراقيين زمام السيطرة على مقدراتهم، سيتعرضون لامتحان وسيستهدفون من المسلحين الذين يسعون لبث الفتنة الطائفية عن طريق المزيد من التفجيرات العبثية وقتل المزيد من الأبرياء". وجدد باراك أوباما في كلمة ألقاها في ولاية أريزونا الأميركية أمام منظمة "المحاربين القدماء تأكيده بأن امريكا ستفي بالتزاماتها تجاه العراق، مضيفا أنه سيواصل تنفيذ خطة إنهاء الحرب في العراق وسيكمل سحب قواته المقاتلة من هناك في نهاية آب المقبل، على أن يكتمل الانسحاب بنهاية عام 2011.