آية الله المُدرسي أمام جموع المعزين بالامام الجواد (ع) في الكاظمية:
أتباع الجواد وباقي الائمة (ع) هدفهم حفظ الدين ونشر القيم وليس التسلّط والهيمنة
|
الهدى ـ الكاظمية المشرفة:
نظّم حشد غفير من أهالي مدينة كربلاء المقدسة، موكب عزاء مهيب في مدينة الكاظمية المشرفة إحياءاً لذكرى استشهاد الامام محمد بن علي الجواد (عليهما السلام).
وانطلق الموكب صباح السبت الماضي في مدينة الكاظمية بإتجاه حرم الإمامين الجوادين (عليهما السلام)، وقد شاركت جموع غفيرة من المؤمنين من أبناء الكاظمية ومدينة الصدر، والشعب، ومناطق اخرى من العاصمة بغداد في حمل النعش الرمزي للإمام الجواد (عليه السلام) الذي مرت ذكرى استشهاده في نهاية شهر ذي القعدة الحرام.
واحتشد الموكب الجماهيري عند باب المراد حيث ألقى سماحة آية الله السيد عباس المُدرّسي كلمة في المعزين تحدث فيها عن مظلومية الامام الجواد (عليه السلام) وضرورة الاستفادة من التجارب والتضحيات التي خلفها أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
وفي جانب من كلمته أكد آية الله المدرسي على أن أتباع الامام الجواد وكل ائمة اهل البيت(ع) ليسوا طلاب سلطة أو ملك ولا يبحثون عن مصالح خاصة من وراء تمسكهم بهم وولائهم لهم، وإنما يستلهمون دروس التضحية من اجل القيم والمبادئ الاسلامية. وأوضح سماحته باننا إن لم نكن كذلك سيكون مصيرنا مثل اليهود الذين أخذوا من النبي سليمان هيكله فقط، واليوم يسعون لفرض القوة والهيمنة على العالم، بدلاً عن ان يكون همهم هو التديّن ونشر القيم والسلام والمحبة في الارض.
وفي ختام البرنامج ضيّف المنظمون الجماهير المعزية بوجبة غداء على مائدة الامام الجواد (عليه السلام).
وكانت مؤسسة إعمار المساجد في كربلاء المقدسة وبناءً على التوجيهات المستمرة لمرجعية آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي بصرورة احياء أمر اهل البيت(ع) ونشر منهجهم ورسالتهم في المجتمع، قد نظمت الرحلة الى الكاظمية المقدسة، حيث انطلقت ثلاثة عشر حافلة فجر السبت تضم هيئات وعلماء دين وائئمة وممثلي مساجد في مناطق متعددة من كربلاء المقدسة، لتجديد البيعة والولاء للامام الجواد (عليه السلام) في ذكرى يوم استشهاده.
|
|