قسم: الاول | قبل بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

قـِـــيــــلَ... (طرائف بعيدة عن الواقع)!
هكذا كثير منهم!
قيل ان احد الساسة، رئيس تكتل سياسي، وهو مسؤول كبير في الدولة، طُلب منه ذات مرة ابداء الرأي في موضوع متنازع عليه، وعندما انتهى من كتابة الخطاب الذي سيلقيه طَلب هذا المسؤول من مستشاره الخاص ان يُبدي رأيه في الخطاب. فقال المستشار بعد ان قرأه: الخطاب جميل جدا ياسيدي ولكني لم أفهم أ انت مع المشروع ام ضده؟!. فأجاب صاحبنا مبتسما: وهذا هو المطلوب تماماً!.
جنّي غير سياسي!
قيل ان احد العراقيين عثر على مصباح علاء الدين السحري، فأخذ "يفركه".. فطلع له جنّي المصباح قائلا: "شبيك لبيك... تفضل وقل ماذا تطلب"؟. فقال له اخينا: "إطـّلـّع امريكا من العراق..!". فرد الجنّي: "دخيلك انا ليس لي دعوة بالسياسة وهذا ليس بمقدوري وهو صراحة قضية معاهدات واتفاقيات ومفاوضات وراء الكواليس التي لاينفذ من اقطارها جنّ..".
فقال صاحبنا: " طيب انا خريج جامعي عاطل واريد وظيفة محترمة تليق بي". الجنّي:" اسف ايضاً.. هذا من اختصاص جنّ الرشاوى والمحسوبيات وتستطيع العثور عليهم في كل وزارة ودائرة، ولايسمح لي بالتدخل في ذلك.."
فقال: "طيب خلينه من الشغل.. اكيد سأحصل عليه لو حققت طلبي وقلت لي متى سيتفق الساسة والكتل والاحزاب على مواقف وطنية جامعة لمصلحة العباد والبلاد بعيدا عن المحاصصات والفئويات والابتزازات والمساومات والصراعات والمصالح الشخصية والحزبية والضغوط الخارجية ووو..". هنا فقد الجنّي صوابه وصبره ووقف عاجزا وقال متذمراً: " حبيبي.. شوكت تحب أطلـّع امريكا من العراق؟!..". قال صاحبنا: اعتقد ان هذا لم يعد مهما جدا، فالجماعة اعتقد انهم سيخرجون 1/1/ في عام 2012. الجنّي وهو يغيب عن الانظار: " شفت.. يعني مو كلهم سوه، واحد، واحد.... ".
انها الحفرة!
قيل ان الحوادث كثرت في احدى المدن وكان سببها احدى الحفر الكبيرة الموجودة في الطريق، فاجتمع مجلس المدينة لحل هذه المشكلة؟ قال أحدهم: "يجب أن نقوم ببناء مستشفىً بجانب الحفرة". فعارضه آخر وقال: "كلا، يجب أن نوفر سيارات الاسعاف كي نحمل المصابين الى المستشفى العام". وصاح أحدهم وقال "ان الصواب هو دفن الحفرة.. وحفر اخرى بجانب المستشفى العام ".
وهكذا بعضهم ايضا..
علمي علمك!
قيل ان الزعيم الجديد دخل إلى قصره للتعرف على موجوداته، فوجد في أول غرفة دجاجةً، فسألها عن سر وجودها في القصر؟.فقالت: "مهمتي تأمين البيض الطازج للزعيم". ووجد في الغرفة الثانية بقرةً، فسألها عن سر وجودها في القصر؟فقالت: "مهمتي تأمين الحليب الطازج للزعيم"، ووجد وفي الغرفة الثالثة حماراً، فسأله: "وأنت ماهي مهمتك، وكيف وصلت القصر؟"، أجاب الحمار: "علمي علمك"!.
لا.. نعم!
قيل ان مواطنا ذهب يدلى بصوته فى استفتاء ما، فإختار (لا) ، بدلا من (نعم) التي كان يريد ان يؤشر عليها.
فلما تذكر خطأه وهو في طريق عودته الى المنزل، عاد مسرعا لتصحيحه وليؤشر على(نعم)، ولما وصل الى مركز الاستفتاء، سمع رئيس اللجنة يقول لإصحابه: نحن مع الحكومة دائما لخدمة الناس والتخفيف من الاعباء عن كاهلهم.. وبينما كان صاحبنا يبحث عن الورقة لتصحيح اجابته ورأيه، وجد اشارة على خانة(نعم) وشطبا على(لا).. فنظر الى المسؤول الذي بادره بالقول فورا: " صلحناها الك" نعلم انك أخطأت..
وتفَرّح كلّ الشعب!
قيل ان مسؤولا كبيرا في الدولة كان على متن طائرة مسافرا وعائلته لاوربا بمناسبة عيد الاضحى، احب مواساة الناس وهو في الاعالي، فقال للحماية معه، "راح اشمر (100) دولار افرح بيهه واحد من الشعب". فاقترح عليه احدهم ان "يصرفها ورقتين ام الخمسين ويشمرهن ويفرح بيهن اثنين"، فقال المسؤول الكبير "خوش فكرة" فرد عليه آخر:" سيدي صرفهن على (10) وفرح بيهن عشرة" فقال المسؤول" هم خوش فكرة". في النهاية قال له احدهم وكان إمّا شجاعا او ابلهاً!: " سيدي ليش ما تشمر روحك وتفرح كل الشعب؟ ".
ولماذا يسافر المواطن؟!
قيل ان مسؤولا كبيرا في الدولة ذهب في احد الايام الى احدى مديريات الجوازات لتفقد سرعة أنجاز معاملات المراجعين بعد أن زادت شكاوى المواطنين.
وقف في طابور المراجعين المزدحم جدا، وأبدى الشخص الذي قبله رغبته الملحة في أعطاء دوره له وكذلك فعل التالي ثم الاخر ثم الاخر الى ان أنتهى المطاف أن يتقدم هذا المسؤول على الجميع ليصبح الاول في الطابور. أنجز الموظف معاملته بسرعة مثالية وأصدر له جواز سفر من دون أي تأخير أو دفع رشاوى. ألتفت المسؤول الى الخلف فلم يشاهد اي مراجع بعده. فسأل الموظف: أين ذهب المراجعون؟! أجاب الموظف: سيدي لماذا يسافر المواطن اذا جنابكم يرغب بالسفر خارج العراق!؟.
أين ستقف العصافير؟
قيل ان مجلس النواب عرض على الحكومة ان يتم وضع خطة لتوصيل الكهرباء وبإسلاك " دفن تحت الارض"، فرُفِضت الخطة حفاظا على حقوق الحيوان، بالقول: " مسكينة العصافير، اين ستقف؟".
شروط الإعمار والتقدم
قيل ان رجلا يتمتع بالنزاهة وقدر لابأس به من الخبرة والكفاءة التي اكسبته اياه تجارب الحياة، ومع انه يقرأ ويكتب لكنه للأسف لايحمل غير شهادة الابتدائية، ولايملك اموالاً، تقدم الى مكتب تسجيل الترشيحات الى الانتخابات لتسجيل اسمه وترشحه، فقيل له ان الأميين لا يستطيعون الترشح الى الانتخابات فكيف وانت لاتملك الملايين المطلوب منك دفعها ايضا!؟.. فسأل: ولماذا؟. قيل له: لإن ذلك شرط اساس ومطلوب لقيادة شؤون البلاد والعباد والاصلاح والاعمار والبناء، ومحاربة الفساد والتقدم و.... الخ القائمة. فقال صاحبنا: أها.. واضح واضح، الآن فهمت لماذا هذا الكم الهائل من التقدم والمشاريع والانجازات التي تغطي البلاد. لكني لم افهم بعد اللغز وراء كثرة التصريحات والاعلان عن هذا الاعمار والانجازات التي لاتتم الاّ مع قرب الانتخابات التي ليس لي الترشح فيها؟!.