"مجهول الهوية"؟!.. يذَهبَ الطُغاة ولكن آثار حماقاتهم وحروبهم لم تنتهِ بعد
|
بإشراف من المنظمة الدولية للصليب الاحمر، وبحضور مسؤولين رسميين من العراق وايران، جرى في منفذ الشلامجة الحدودي، الاسبوع الماضي، تبادل لرفات جنود من ضحايا الحرب الصدّامية التي اشعلها النظام المقبور مع ايران عام 1980، واستمرت لثماني سنوات.وتضمنت عملية التبادل تسلم رفات 200 عراقي من ضحايا الحرب مقابل رفات 41 ايرانيا، وكانت اغلب الرفات لـ(مجهولي الهوية) لصعوبة الحصول على معلومات دقيقة عنهم، حيث ان عدد الضحايا المعلومين من الجانب العراقي كان 24 وعدد المعلومين من الجانب الايراني عشرة.
وتعد الحرب التي اشعلها المقبور صدام من أطول الحروب التقليدية في القرن العشرين وأدت إلى وقوع ضحايا بإعداد هائلة من الشعبين الجارين ،و خسائر مالية تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
|
|