الشرطة المصرية تعتقل محتجين على حصار غزة
أنروا: العرب هم الأقل تبرعا لمساعدة الفلسطينيين
|
متابعات ـ وكالات:
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ان العرب هم الأقل تبرعا لمساعدة الفلسطينيين. يأتي ذلك في وقت لاتزال الاوضاع الانسانية تزداد تدهورا في قطاع غزة المحاصر.
وطالبت الوكالة ، نهاية الاسبوع، بالضغط على الكيان الصهيوني لفتح المعابر وانهاء الحصار. جاء ذلك خلال لقاء كارين كوننج أبو زيد المفوض العام للأونروا بمسؤولين بالخارجية البريطانية لبحث سبل توفيرالمعونات الضرورية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة. وفي لقاء آخر مع منظمة إنتربال الخيرية البريطانية الداعمة للفلسطينيين، حذرت أبا زيد من خطورة الوضع الإنساني في غزة. وقالت: "من الضروري أن يشعر الفلسطينييون بأنهم ليسوا وحدهم وبأن العالم لم يتخل عنهم".
من جانبه قال أحد معاوني أبي زيد في تصريح نشرته محطة "بي بي سي" البريطانية ، إن المسؤولة الدولية طالبت مسؤولي الخارجية البريطانية بـ"ممارسة الضغوط على اسرائيل لفتح معابر غزة". وأضاف إن المسؤولين البريطانيين لم يبدوا أي رد فعل. غير أنه اشار إلى أن المسؤولين البريطانيين "وعدوا بالضغط على الدول العربية لزيادة اسهاماتهم المالية لدعم أنشطة الأونروا الإنسانية لمساندة اللاجئين الفلسطينيين". وكشف إن "الدول العربية أقل الدول المانحة للأونروا وتشكل مساعدتها واحدا بالمائة فقط من إجمالى المساعدات". وتدير الأونروا 59 مخيما للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسورية والأردن. وتؤوي هذه المخيمات، وفق تقديرات الأونرا، قرابة أربعة ملايين ونصف مليون فلسطيني.
في غضون اعتقلت الشرطة المصرية، الخميس، 60 شخصا، كانوا قد نظموا مسيرات احتجاج سلمية خلال الأسابيع القليلة الماضية ضد الدور الذي تلعبه الحكومة في الحصار المفروض على قطاع غزة. وطالبوا خلال تلك المسيرات الحكومة بفتح الحدود بين مصر وغزة أمام حركة البضائع والأشخاص.
ويقول محللون إن القاهرة تشعر بالقلق بأنه سيتعين عليها تحمل المسؤولية الكاملة عن تزويد غزة بكل ما تحتاجه، في حال فتحت المعبر الحدودي معها ضد رغبة الكيان الصهيوني.
|
|