قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
لدى استقباله وفدا كبيرا من الحجيج وتجمعاً نسوياً في مكة المكرمة...آية السيد المُدرّسي :المرأة نصف المجتمع والحياة ودورها الاخطر في تربية الاجيال وصلاح المجتمع
القرآن كتاب هدى بشرط الإيمان بالغيب والمشككين بالدين ينحرفون ويعزلون انفسم عن مجتمعاتهم
الهدى ـ مكة المكرمة:
أكد سماحة آية الله السيد هادي المدرسي" حفظه الله" على "أهمية المرأة ودورها في المجتمع والأسرة، وبخاصة في الجانب المعنوي والتربوي، وبناء الاسرة الصالحة ،الحضارية الايمانية". عاداً دور المرأة في هذا الجانب هو "الأخطر والاعمق"، لأنها تلقي بظلالها واثرها البيّن في الصلاح على محيطها "من حولها من زوج أو ولد واسرة ومن ثم في المجتمع".
واوضح سماحته في كلمة له بمقر بعثة سماحة المرجع المدرسي"دام ظله" بمكة المكرمة، اثناء زيارة قام بها لمقر البعثة وفد حاشد من السادة والمشايخ الاجلاء، ومسؤولين وإداريين وحجيج وجمع نسوي كبير من الحاجات، من حملتي الهاشم والغدير من مدينة سيهات السعودية، اوضح "العناية والمكانة المميزة التي اعطاها الإسلام للمرأة وتكريمه لها.."، مشيرا سماحته الى أن "المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح، بل واكثر.." وأن "المرأة نصف المجتمع والحياة..".
ودعا سماحته الى " ضرورة ان تعي المرأة لاسيما الامهات، مسؤوليتها ودورها الحقيقي والاول في بناء الحياة والمجتمع، وهو تربية الاجيال الحضارية المؤمنة وصناعتها.." مبينا ان هذه الرسالة وهذه المسؤولية تبدأ حتى قبل ان يولد الابناء، وهم في الأرحام، حيث يتأثر الجنين ـ وهو ما ثبت علميا ـ بحالة إمّه ونفسية، وماتحمله من مشاعر ومواقف وتقوم به من تصرفات واعمال. وقال سماحته بهذا الشأن " إن من مصلحتكم أن يكون أولادكم صالحين لا منحرفين..". مشيرا ايضا الى عدة نقاط مهمة لها الاثر الكبير في تربية الابناء تربية حسنة كما توصي تعاليم الدين الحنيف، اهمها " لقمة الحلال، بما لها من تأثير مباشر على الجنين.."، و"العلاقة الزوجية الحسنة.."، و" ان تكون المرأة خير مثال لطفلها، صالحة وصاحبة أخلاق حسنة، ملتزمة بحدود واخلاق وتعاليم الشريعة السمحاء..".
كما أشار سماحته في هذا المجال الى أن "من يربي ابنا واحدا صالحا باستطاعته أن يربي عشرة..". وفي ذات السياق اوصى سماحته الامهات والآباء بالمسارعة في تزويج الأبناء والبنات، وأن لايعسروا زواجهم بالمظاهر، والكماليات ورفع المهور..
وفي جانب آخر من كلمته أشار سماحته الى أن القرآن الكريم هو كتاب هدى بشرط الإيمان بالغيب، وان المشككين بالدين ينحرفون ويعزلون أنفسم عن مجتمعاتهم.(تتمة ص 2)