قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
نصر الله: تصنيف مقاومة حزب الله (إرهاباً) أمر غير مفاجئ من دولة مؤسسة للكيان الصهيوني
انجاز غير مسبوق: عرس اسلامي لبناني وطني باستعادة اكثر من 200 أسير ورفات شهيد
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة بيروت ـ متابعات:
تجري في لبنان استعدادات واسعة من قبل شيعة اهل البيت(ع) وكوادر حزب الله وحركة امل وجماهيرهما، لأستقبال الاسرى الذين ستتم استعادتهم من الكيان الصهيوني، مع رفات عدد كبير من الشهداء، في اطار تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل بين حزب الله والكيان الصهيوني بوساطة المانية مكلفة من الامم المتحدة، بشأن انجاز صفقة تبادل لأنهاء ملف الاسرى بين الجانبين.ومن المتوقع ان تشهد العاصمة بيروت ومناطق لبنانية عدة لاسيما في الجنوب، عرسا وطنيا كبيرا يعد انجازا بارزا وغير مسبوق، اسلاميا وعربيا، حققته مقاومة حزب الله، يضاف الى سجل رصيدها الحافل بمثل هذه الانتصارات في مواجتها المستمرة مع الكيان الصهيوني منذ عقود.
وكان سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، قد اعلن الاسبوع الماضي، عن قرب تنفيذ عملية تبادل الاسرى التي تمخضت عن مفاوضات وصفها بالشاقة والمعقدة استمرت اكثر من عام، برعاية من الامم المتحدة وعبر وسيط الماني. واشار الى ان عددا من الاسرى لدى الكيان الصهيوني، على رأسهم اقدمهم وعميدهم، سمير القنطار، سيطلق سراحهم، مع استلام رفات حوالي (200) من الشهداء لبنانيين وفلسطينيين وعرباً آخرين.
و عرض نصرالله في كلمة له اثناء مؤتمر صحفي، مسارَ عملية التبادل من لحظة انطلاقها الى محطتها النهائية في الاتفاق الاخير المتوقعِ تطبيقه خلال الايام القليلة المقبلة. مشيراً الى ان الجدول الزمني للتنفيذ قريب، وان :(الإعتقاد السائد هو 15 تموز، قبله بقليل أو بعده بقليل) الا انه قال: (لن نفصح عن الموعد كيلا يناكف الإسرائيليون، لذلك كلما أسرعنا في الانجاز كلما كان ذلك أفضل، لكن خلال فترة اسبوع او اثنين سينجز الموضوع). وبارك نصر الله للبنانيين جميعا هذا الانجاز، عاداً انه (للكل ولا نريد الاستفادة منه في اي معادلة داخلية،، فلا يعدّنّ احد ان هذا موجه اليه). وتمنى ان يقدر اللبنانيون اهمية الانجاز الذي سيجعل لبنان اول بلد عربي ينهي ملف الاسرى منذ بدء الصراع مع الكيان الصهيوني في المنطقة.
واوضح نصر الله ان:( قوافل الشهداء التي ستأتي، أي ما يزيد عن مائتي شهيد مع شهداء الوعد الصادق من لبنانيين وفلسطينيين من المخيمات وعرب ومن مختلف الأحزاب والجماعات والفصائل والطوائف والمناطق، عندما سيشيّعون هؤلاء الشهداء بمختلف المناطق اللبنانية يجب أن نستحضر مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية وأن نستحضر تضحيات هؤلاء الشهداء على مدى عقود من الزمن وما استشهدوا من أجله، وأن تكون هذه المناسبة مناسبة وطنية جامعة مُوَحِّدَة وفرصة ِللَم الشمل وللقاء مجددا). وابدى نصرالله، استعداده للانفتاح على اي لقاء ومبادرة لحلحلة الاجواء الداخلية في لبنان وتنقيتها، موضحا بهذا الخصوص: (أمام عظمة هذه المناسبة وقداستها وعظمة الإنجاز الذي صنعته دماء الشهداء، أنا أيضا على المستوى الشخصي على الرغم من ظروفي الأمنية الصعبة أعلن وكذلك الإخوة في قيادة حزب الله، نعلن انفتاحنا السياسي المطلق على أي لقاء سياسي وأي اجتماع سياسي تحت أي عنوان وتحت أي إطار إذا كان يساعد ـ وهو بالتأكيد يساعد ـ في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي والتجاوز بلبنان المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات وأحقاد وضغائن والتباسات. ولذلك أنا أيضا أدعو كل اللبنانيين للإحتفال بهذه المناسبة في عرس وطني حقيقي يجمعنا جميعا).
من جانب آخر علّقَ الامين العام لحزب الله على القرار البريطاني بإدارج ما سمته الخارجية البريطانية(الجناح العسكري لحزب الله) في خانة المنظمات الارهابية وعدّه غيرَ مفاجئ لكنه مشبوه في توقيته:( هذا القرار غير مفاجئ أبداً، عدّه شخصيا قرارا طبيعيا كونه صادرا من دولة مؤسسة للكيان الصهيوني وشريكة رئيسة في اقتلاع الشعب الفلسطيني وقيام دولة إسرائيل الغاصبة، دولة وعد بلفور في الماضي ودولة الايات الشيطانية لسلمان رشدي في الحاضر والتي كرمته وهو الذي وجه أسوأ الاهانات في العصر الحديث لنبي الاسلام وأهان مشاعر مليار و400 مليون مسلم دون أن يرف جفن لا لملكة بريطانيا ولا لحكومة بريطانيا. ماذا يمثل شباب المقاومة أمام الرسول الأعظم (ص) حتى توجه إليهم تهمة الإرهاب؟!) مضيفا :(من يتهم نبينا بكل تلك الاتهامات الباطلة والظالمة من الطبيعي ان يتهم بعض أتباع هذا النبي العظيم والكريم بتهمة الارهاب).