نصائح للمرأة الحامل
|
الرضاعة تخلّص الأم من البدانة
*ذكرت دراسة نشرت في المجلة العالمية للإرضاع من الثدي أن الإرضاع الطبيعي يساعد الأم على التخلص من الوزن الزائد. وأجرى باحثون في جامعة جورجيا الأميركية دراسة من أجل معرفة التأثير الذي يتركه إرضاع الأم لطفلها من الثدي عليها من ناحية الوزن. وسجل الباحثون التغيرات التي طرأت على أوزان 24 أمّاً تتراوح أعمارهن ما بين 19 و42 سنة، حيث تبين أن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن من الثدي فقدن وزناً أكثر من نظيراتهن اللواتي كن يرضعن أطفالهن حليباً صناعياً وأحياناً من الثدي. ويقول الباحثون إن دراستهم تقدم "دليلاً آخر على أن الإرضاع من الثدي وحده يساعد الأمهات على التخلص من الأوزان الزائدة حتى خلال المراحل الأولى التي تلي الولادة". وتخلص الدراسة إلى ضرورة تشجيع الأمهات على الإرضاع فقط من الثدي من أجل التخلص من الوزن الزائد وتجنب البدانة.
أكل السمك في فترة الحمل يزيد ذكاء الطفل
أظهرت دراسة طبية حديثة أن الاطفال في عمر ثلاثة أعوام الذين كانت امهاتهم يكثرن من تناول الاسماك اثناء الحمل سجلوا أداءً افضل في عدة اختبارات للوظائف الادراكية من نظرائهم الذين تجنبت امهاتهم المأكولات البحرية.
لكن الباحثين خلصوا أيضا الى أن كمية الزئبق في جسم المرأة ترتفع مع زيادة كمية الاسماك التي تتناولها وأن الاطفال الذين تعرضوا لجرعات اكبر من الزئبق كان أداؤهم أسوأ في هذه الاختبارات.
وبناء على نتائج الدراسة يقول الباحثون ان من الممكن أن يكون في الاسماك فوائد أكبر لاذهان الاطفال الرضع اذا كانت امهاتهم تناولن اثناء فترة الحمل اغذية بحرية ذات مستويات منخفضة من الزئبق، وقالت الدكتورة (ايملي اكين) الباحثة بكلية الطب في جامعة هارفارد بمدينة بوسطن الامريكية وزملاؤها في الدورية الامريكية لمكافحة الامراض بان "التوصيات بشأن تناول الاسماك اثناء الحمل يجب أن تأخذ في الاعتبار الفوائد الغذائية للاسماك وأيضا الاضرار المحتملة للزئبق".
واشار فريق البحث الى ان تقارير عن تلوث زئبقي لانواع معينة من الاسماك الضخمة طويلة العمر مثل التونة وسمك أبوسيف أثارت مخاوف من تناول الحوامل للاسماك. لكن من ناحية اخرى فإن الاسماك هي المصدر الغذائي اليومي الرئيس لاحماض (اوميجا-3) وهي مواد رئيسة للنمو المبكر للمخ.
سونار يكشف جنس الجنين في الشهر الثاني
أعلن أطباء إسبان أنهم تمكنوا من تطوير تقنية جديدة تسمح بالتعرف على نوع الجنين في الشهر الثاني من الحمل، وتقول المصادر انه أصبح حاليا بإمكان الوالدين التعرف على نوع الجنين داخل رحم الأم اعتبارا من الشهر الثاني من الحمل بعد تجربة تقنيات طبية جديدة أنجزها معمل (لورخين) في غرناطة بإسبانيا.
ولم يكن ممكنا حتى الآن التعرف على نوع الجنين إلا بعد الأسبوع العشرين وذلك بعد التعرف على الشفرة الوراثية للجنين، لكن اليوم أصبح الوالدان يستطيعان بفضل التقنية الجديدة معرفة نوع الجنين بدقة تصل نسبتها إلى 89% وهي أعلى من نسبة الوسيلة المستخدمة سابقا.
وقال المدير العام بمعامل (لورخين) في غرناطة خافيير بالبيردي إن التقنية الجديدة تعتمد على تحليل بسيط للدم بعد أخذ عينة من الأم.
وسيتم تطوير هذه التجربة من أجل التعرف على عامل ريسوس (أر أتش) لدى الجنين لأنه إذا كان هذا العامل سلبيا بالنسبة للأم وهي حامل بجنين يحمل عاملا إيجابيا سيكون من السهل إخضاعها للعلاج، وفق ما قاله بالبيردي.
|
|