قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

الطالبات التونسيات يشكون من تزايد القمع ومحاربة الحجاب
تونس ـ متابعات:
وجهت مجموعة من الطالبات المحجبات بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بمنطقة سيدي بوزيد جنوب العاصمة التونسية، رسالة مفتوحة إلى الرأي العام التونسي والدولي كشفن فيها عما يتعرضن له من قمع واضطهاد بلغا حدوداً "جنونية" ــ حسب تعبيرهن ــ من قبل مدير المعهد.
وجاءت هذه الرسالة، التي نشرت نهاية الاسبوع، بالتوازي مع تقارير منظمات حقوقية معنية بالدفاع عن حقوق المحجبات بتونس انتقدت فيها بشدة ما وصفته بـ"الحرب المسعورة" على الحجاب مع عودة الدراسة بالمدارس والجامعات في تونس مطلع شهر ايلول الجاري، وتحدثت عن حالات منع الطالبات المحجبات من تحصيل دروسهن في أكثر من مؤسسة تعليمية.
وقالت طالبات المعهد العالي بسيدي بوزيد في هذه الرسالة إنه مع بدء العام الدراسي منع مدير المعهد "محمد الصغير الزعفوري" الطالبات المحجبات من الترسيم وهي تسجيل حضورهن للدراسة بالسنة الجامعية الجديدة، وجاء في الرسالة بان بين الطالبات من أجبرن على نزع "الفولارة التونسية" وهي غطاء الرأس التقليدي في تونس، والتي كانت ترتديها كي تتمكن من الترسيم في المعهد.
وقد أعطى المدير توصيات صارمة للإداريين والكاتب مفادها أن لا ترسيم لأي طالبة محجبة حتى ولو نزعت حجابها، سواء من الطالبات القديمات بالمعهد أو الجديدات، غير أنه إزاء كثرة شكاوى العائلات من تصرفاته استبدل المدير بسياسة الطرد التي كان يعتمدها فرضه على كل محجبة تريد أن تسجل التوقيع على التزام تتعهد بموجبه بعدم ارتداء الحجاب كامل السنة داخل المعهد، ورغم توقيع بعض المحجبات على الالتزام فإنهن لا زلن ينتظرن السماح لهن بالترسيم إلى حد الآن رغم انطلاق دروس السنة الجامعية، بحسب الرسالة.