قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

طنطاوي يحرّم التهجم على زمرة "مجاهدي خلق" الارهابية
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة القاهرة ـ متابعات:
حرم شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي التهجم على اعضاء منظمة خلق الارهابية الايرانية او تعريض حياتهم للخطر، حسب رأيه. عاداً اياهم "اخوة مسلمين يجب احترامهم" حسب تعبيره. متناسيا ما ارتكبته هذه المنظمة من جرائم ضد الشعب العراقي والايراني خلال فترة حكم الطاغية المقبور صدام. وقال طنطاوي خلال لقاء مع مدير وكالة الانباء العراقية (واع) في القاهرة، السبت " انا تكلمت بشكل عام وخصصت بكلامي الاخوة في مدينة اشرف". الواقعة في محافظة ديالى حيث يستقر افراد المنظمة الارهابية تحت رعاية الجيش الاميركي.
ويقيم ما لا يقل عن 4 آلاف عنصر من هذه المنظمة الارهابية تحت رعاية الجيش الاميركي منذ حوالي خمس سنوات، في معسكر اشرف في منطقة العظيم قرب الخالص في ديالى، ويتمتعون بحماية الولايات المتحدة التي توفر لها الغطاء السياسي والامني للتحرك في اوروبا وفي العراق وفي الولايات المتحدة رغم انها تعدها منظمة ارهابية في ظاهر الامر.
ويرفض العراق حكومة وشعبا تواجد هذه المنظمة الارهابية على اراضيه، وتعالت الاصوات المنادية بطرد اعضائها او تقديمهم امام القضاء ليحاكموا على ما اقترفوه من جرائم بحق العراقيين سنة وشيعة على حد سواء في جنوب البلاد وشمالها، خلال فترة الحرب العفلقية مع ايران (1980 - 1998) وخلال غزو النظام الصدّامي البائد دولة الكويت (1990) حيث اقدمت بعد ذلك هذه الزمرة الارهابية التي كانت تعد حينذاك الذراع الايمن لرأس النظام، بالمشاركة في قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991 بأبشع الصور.
وكان الجيش الاميركي سارع مؤخرا الى نقل كبار مسؤولي هذه الزمرة الى قاعدة جديدة لابعادهم عن متناول ايدي الحكومة العراقية، وابقى على عناصر آخرين من المغرر بهم او النادمين. من جانبها قامت منظمة "اتحاد العدالة" التي تشمل ابناء وعوائل ضحايا اغتيالات منظمة خلق بتبيين الوجه الحقيقي لهذه الزمرة بعد أن قدمت ادلة ووثائق الى منظمات دولية. وقالت المتحدثة باسم الاتحاد، عصمت سبهري "ان الادارة الاميركية تستغل زمرة المنافقين من خلال تقسيمها الارهاب الى جيد وسيئ وتحاول استغلال هذه الزمرة في القضايا السياسية حتى تضغط على ايران كلما كان ذلك لصالحها". وأوضحت ان هذه المنظمة قامت لحد الآن بتنفيذ 12 الف عملية ارهابية واعترفت بذلك في بياناتها والنشريات الناطقة باسمها.