قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

انفتاح مصري على العراق.. صحوة ضمير ام النفط والمصالح الاقتصادية
احمد حسين ـ بغداد:
باتت المصالح الاقتصادية وارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية محفزا لدفع البلدان العربية(غير النفطية) لكسر سياسة المقاطعة والابتعاد التي كانت تتبعها منذ عدة سنوات مع العراق بعد الاطاحة بالنظام العفلقي عام 2003.
فبعد الزيارات التي قامت بها خلال الاشهر الماضية وفود رسمية عالية من عدة بلدان مثل الاردن ولبنان، بهدف الحصول على حصة ما من كعكة الاستمارات في السوق العراقية و على البترول العراقي بأسعار تفضيلية ، جاء الدور الى مصر التي قام وزير خارجيتها احمد ابو الغيط امس الاحد بزيارة مفاجئة الى بغداد بمعية وفد اقتصادي يرأسه وزير النفط المصري سامح فهمي، في أول زيارة لوفد مصري رفيع المستوى منذ ثمانية عشر عاما.
وعقد الوفد لقاءات مع مسؤولين عراقيين بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير النفط حسين الشهرساني ناقش فيها مسائل عديدة منها إعادة افتتاح السفارة المصرية في بغداد والتعاون في مجال النفط. من جانبه اكد المالكي خلال اللقاء إن العراق في حاجة إلى تعاون جميع أشقائه وأصدقائه لا سيما على صعيد مشاريع الاعمار والبناء وتطوير الاقتصاد. فيما أعرب ابو الغيط عن استعداد بلاده للمشاركة في مشاريع البناء والاعمار والاستثمار. و قال إن زيارته تهدف إلى مساعدة العراق في مواجهة العديد من التحديات، على حد تعبيره. واضاف إن وزيري نفط البلدين عقدا اجتماعا بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في مجال النفط دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى .
من جانبه قال الناطق الإعلامي لوزارة النفط عاصم جهاد في تصريح صحفي ان وزير النفط حسين الشهرستاني بحث مع نظيره المصري سامح فهمي آفاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في المجال النفطي وذلك على هامش استقبال رئيس الوزراء نوري المالكي للوفد المصري. واوضح جهاد أن الوزيرين اتفقا على قيام وفد من الشركات المصرية المتخصصة بزيارة العراق والإطلاع الميداني على فرص التعاون ومشاريع الوزارة لتطوير هذا القطاع. واضاف ان الشهرستاني أطلع فهمي على واقع حال القطاع النفطي العراقي واحتياجاته. واشار الى ان الوزير المصري قدم استعراضا لإمكانيات شركات بلاده وتخصصاتها لاسيما في مشاريع خطوط الأنابيب وعمليات الحفر والمنشآت السطحية.