قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

بسبب حجابها.. اسقط (أتاتورك) جنينها فلجأت الى كندا!
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة رجاء عبدالرحمن ـ متابعات :
لاتزال العلمانية التركية تبرهن على زيف مزاعمها الديمقراطية، وتعطي ادلة لم تنقطع يوماً ما على وحشية عنصريتها، وتسلطها الاستبدادي في بلد مسلم اعطى سكانه اكثر من مرة وحتى الان رأيهم واضحا بطبيعة نظام الحكم الذي يرغبون به ونوعه، من خلال دعمهم وتصويتهم لنواب مسلمين واحزاب اسلامية، غير ان العلمانية الاتاتوركية تعبر عن نفسها بصدق ووضوح عندما تصادر حريات الآخرين، بحجة المحافظة على نفسها، ولو كان الثمن حياة الآخرين، أو حرياتهم الشخصية. احدى صور تسلط الاتاتوركية، برز في وسائل الاعلام عبر قصة مهندسة تركية مسلمة، كشفت عن الثمن الباهظ الذي دفعته منذ عام 1999، لتمسكها بحجابها وتعبيرها عن رأيها بصراحة، بكرهها لأتاتورك، مما أثار غضب الأوساط العلمانية وسخطها عليها، وبالتالي تعرضها للضرب المبرح واسقاط جنينها، على يد شرطة اتاتورك. والحكم عليها بالسجن، ومن ثم لجوئها الى كندا لعدة سنوات قبل ان تعود الى بلادها مجددا.
وتذكر السيدة (نورا جانان بزيرجان) ان ماتعرضت له جاء بسبب تمسكها بحجابها، ومجاهرتها بحبها لقائد الثورة الاسلامية في ايران المرجع الراحل الخميني (قدس سره). وکراهيتها لأتاتورك،. وبحسب صحيفة (يني شفق) الترکية، قالت السيدة نورا جانان لاحدي القنوات التلفزيونية الترکية، ان ذلك دفع رجال الشرطة الي مهاجمتها حيث انهالوا عليها بالضرب المبرح ما ادي الي اسقاط حملها. وکانت وسائل الاعلام الترکية ذكرت في البداية أن هذه السيدة التي کانت تدرس في کلية الخدمات الصحية التابعة لجامعة اسطنبول في العام الثاني من مرحلتها الدراسية، تعرضت للضرب بسبب حجابها وسحبها من قاعة الامتحانات عنوة. لكن الايام کشفت تفاصيل هذا الحادث عندما اتضح أن المحکمة حكمت عليها لمدة 6 اشهر ومن ثم طردها من الجامعة، لتكون اول سيدة تركية يحكم عليها بالسجن بسبب حجابها وتعبيرها عن رأيها!؟.
و لجأت السيدة نورا جانان الي کندا بعد تعرضها للضرب علي يد الشرطة الترکية. وکشفت لصحيفة يني شفق، في معرض اجابتها عن سبب لجوئها الي کندا، أنها تلقت اتصالات هاتفية کثيرة واتضح لديها أن هاتفها يخضع للرقابة، بينها تلقيها تهديدا بقتل طفلها الصغير. واشارت الي انها طرحت هذه القضايا امام احدي المحاکم الکندية وقالت: (لقد قلت لهم رغم اني مسلمة الاّ انني لا استطيع ممارسة الحياة بحرية في بلدي حيث العلمانيون المتطرفون يحاولون اهانتي کلما سنحت لهم فرصة ذلك). واضافت قائلة: (ان قاضي المحكمة الكندية، والتي کانت امرأة، اصيبت بإنهيار شديد للغاية عندما شاهدت قصاصات الصحف وشريط الفيديو عن کيفية سحل النساء المحجبات في الشوارع وضربهن بالهراوات واصابها ذعر لما يحلّ بالنساء في ترکيا، فتساءلت مستغربة هل يحدث هذا في ترکيا وهي بلد مسلم؟!). واعربت نورا جانان عن اعتقادها أن الوضع المعيشي لأبناء الشعب الترکي قد شهد تحسنا کبيرا للغاية قياسا لعام 1999 موضحة: (الاّ أن حرية الرأي والبيان لم تشهد تغييرا يذکر نظرا للضجيج الذي يثيره العلمانيون).
الجدير بالذکر أن هذه السيدة عادت الي ترکيا بعد اقامتها في کندا لفترة لاكثر من 7 اعوام، انهت خلالها دراستها هناك عام 2005.