قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
امين عام منظمة العمل الاسلامي:
كركوك تزيد التأزم في العراق بسبب الاسس الخاطئة التي بنيت عليها العملية السياسية
الهدى ـ كربلاء المقدسة:
في ظل تباين الآراء والمواقف بخصوص قضية كركوك ورفض الأكراد اقرار قانون انتخابات المجالس المحلية، والتظاهرات والدعوات التي تعتبر كركوك محافظة كردية، ثمة من يعتقد بان ذلك كله قد يطيح بالتحالفات السياسية بين الأكراد وبعض القوى الاخرى، وبالتالي إلى المزيد من التوتر وربما العنف، وهناك من يقلل من احتمال أن يؤدي ذلك إلى قطيعة سياسية بين الطرفين.
في حديث اجرته معه وكالة "نيوزماتيك"، قال الأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي، الاستاذ إبراهيم المطيري إن "الأكراد يعملون وفق آلية متأنية لتأسيس دولة لهم تضم إلى إقليم كردستان ديالى ومخمور وكركوك". واشار المطيري إلى أن "الوضع في العراق قد يزداد تأزما" في ظل ما وصفه بـ"الأسس الخاطئة التي بنيت عليها العملية السياسية". موضحا أن "منظمة العمل الإسلامي كانت منذ البدء ضد الفيدرالية لأنها تنطوي على أبعاد خطيرة على العراق"، وقال إن "ما حذرنا منه مرارا صار واقعا"، في إشارة إلى التوتر القائم والتظاهرات الجارية حول كركوك، محذرا من أن "تحشيد الشارع قد يؤدي إلى استفزاز للعواطف تصعب السيطرة عليه".
واكد الأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي أن "الأكراد والشيعة ظلموا تاريخيا"، داعيا إلى "نسيان الماضي وزرع الثقة بين الفرقاء وابتعاد الطرف الذي ظلم بالأمس عن ظلم آخرين اليوم". مضيفا: إن "الموقف الشيعي من الأكراد مبني على أسس تاريخية متينة، وان الشيعة لديهم وفاء لهذه العلاقة، والذاكرة الكردية تحتفظ بمواقف شيعية على مختلف الصعد تعبر عن المحبة والتعاطف مع المظلومية الكردية". وشدد المطيري إلى أن "الرغبة بالتعايش والسلام مع الجميع هي موقف شيعي تجاه كل الأطياف العراقية"، مضيفا أن "على الأطراف الأخرى أن لا تستغل هذا الموقف وعليها أن تقدره جيدا".