قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
وزير الكهرباء يتهم جهات دولية وإقليمية بعرقلة المشاريع
تزويد كربلاء بنصف الحصة الفعلية من الكهرباء خلال الزيارة الشعبانية
الهدى ـ كربلاء المقدسة:
أكد المدير العام لتوزيع كهرباء الوسط وجود شحة في الطاقة الكهربائية في عموم البلاد، مبيناً ان هنالك العيد من الأسباب التي أدت الى النقص الحاصل في الطاقة. وأشار يحيى عواد الخزاعي، في تصريح لـ( الهدى) الى :" قِدم المحطات التي تزود محافظات البلاد بالطاقة الكهربائية". موضحا ان :" الشركات عزفت عن دخول العراق منذ اجتياح الكويت وحتى الآن وهو الأمر الذي أدى الى حصول نقص شديد في الطاقة الكهربائية".
وحول تجهيز محافظة كربلاء بالكهرباء خلال الزيارة الشعبانية قال الخزاعي ان " المحافظة ستُجهز بمئتي ميكاواط، وهي تمثل نصف الحاجة الفعلية لمحافظة كربلاء " مما يعني ان المحافظة ستعاني من القطوعات خلال أيام الزيارة ". لافتاً الى أن " الحاجة الفعلية لكربلاء هي اربعمائة وعشرين ميكاواط". واضاف الخزاعي أن :" المحطات الموجودة لدينا قديمة ولا تفي بالحاجة الفعلية" لافتاً الى وجود "مشاريع وخطط من قبل وزارة الكهرباء لتحديث تلك المحطات وتجديدها". وبينّ الخزاعي الذي يمارس في الوقت الحالي منصب مدير كهرباء كربلاء من موقع أدنى، ان المديرية :" واجهت الكثير من الصعوبات بسبب الوضع الأمني وبسبب عدم التعامل المباشر مع الشركات ووجود الوسطاء الذين لا يزودون الوزارة بالمعدات الجيدة". وفيما يخص محافظة كربلاء أكد الخزاعي ان :" حصة كربلاء من الكهرباء هي مئة وعشرة ميكا واط" مبيناً ان " الحاجة الفعلية لها هي أربعمئة وعشرين ميكاواط"، وعزا سبب النقص الحاصل في الطاقة الى " التجاوزات على الشبكة الكهربائية وعلى خطوط الطواريء والى حصول مشاكل في المحطات الكهربائية لقدمها" وشدد على وجود " مشاكل تواجهها دائرة الكهرباء في المحافظة وهي تحتاج الى جهود استثنائية من أجل حلها".
جدير بالذكر ان المواطن فقد الثقة بكل التصريحات التي ترد من الحكومة أو الوزارة حول مشاريع الكهرباء وهو الأمر الذي أكده مدير توزيع كهرباء الوسط والذي طالب من المواطنين أن لا ينتظر نتائج ملموسة خلال أيام وانما خلال الثلاث سنوات القادمة.
وكان وزير الكهرباء الدكتور كريم وحيد، قد اتهم جهات إقليمية ودولية (لم يسمها) بعرقلة مشاريع زيادة انتاج الكهرباء في العراق. وقال في تصريحات له ،أثناء زيارته محافظة بابل، الاثنين الماضي إن "معظم الشركات العالمية تتقاعس ولا ترغب بالعمل في السوق العراقية، وبالأخص في قطاع الكهرباء، بسبب محاولة جهات دولية وإقليمية، التدخل لعرقلة مشاريع زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق". وأضاف وحيد أن "السنتين الماضيتين كانتا قاسيتين جدا على كافة الوزارات العراقية وبالذات على وزارة الكهرباء بسبب وجود جهات إقليمية ودولية لا تريد لهذا القطاع أن ينهض، لأنه مرتبط باستقرار الوضع الأمني، وتنشيط الزراعة والصناعة ورفع المستوى المعيشي للمواطن".