قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
لماذا يردّ الوهابيون على النبي(ص) قوله: رجب "شهر الله" !؟
ضمن سلسلة الفتاوى التحريضية: الصيام والعمرة في رجب بدعة لا تجوز !؟
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة الهدى ـ متابعات:
مع بداية شهر رجب المرجب من كل عام ، يكثر إقبال المؤمنين من شيعة أهل البيت(ع) على إحياء صلوات وأعمال وآداب ثابتة عن النبي صلى الله عليه واله وأئمة أهل البيت عليهم السلام جائت في فضل أعمال هذا الشهر، فضلا عن الشهرين الذين يتلولانه وهما شعبان ورمضان. ولكن هذا الشهر لم يسلم من افتراءات ماشيخ الوهابية، فضمن سلسلة الفتاوى التحريضية التي يطلقونها بين الحين والآخر، نشرت جريدة "المدينة" السعودية،الخميس الماضي، فتوى جديدة للشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتى العام للسعودية ورئيس ماتسمى بهيئة كبار العلماء، اعتبرت أن ما يقوم به الناس من عبادات في شهر رجب الاصب من صيام وصلاة وعمرة "لا أصل له في الشرع" !؟ وأن تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج "بدعة لا تجوز" !؟.
ويقول الوهابي آل الشيخ، ردا لسؤال وجهته حول من يقوم بإحياء ليالى شهر رجب بالعبادة: " أن تخصيص شهر رجب بصيام بعضه أو كله أو نخصه بعمرة دون سائر الشهور أو نخص لياليه بقيام دون سائر الشهور فبدعة لا أصل لها وعلى المسلم أن يكون حريصاً على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم". وتُعيد هذه الفتوى التذكير بأحريات سابقة تتكرر كل عام عبر الصحف والمنتديات والمواقع الاليكترونية والنشرات الدعائية الموزعة على المعتمرين لبيت الله الحرام تزعم أن مايفعله الشيعة من صيام وقيام وعمرة في هذا الشهر من "سنة الجاهلية" !؟ وانها "آصار وأغلال تُضاع فيها الأوقات، وتُنفق فيها الأموال، وتُتْعب فيها الأجساد لم يأمر الله بها" !؟ و أن "صيام رجب مكروه" ، بحسب مشايخ الوهابية. هذا و تؤكد الأحاديث الصحيحة المروية عن أهل البيت(ع) على عظمة وحرمة هذا الشهر وتحث على احيائه بالاعمال المخصوصة من صيام وادعية وغير ذلك، وقد ورد أن النبي (ص) قال: "أن رجب شهر الله العظيم لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا أن رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الأكبر، وابتعد عنه غضب الله، وأغلق عنه باب من أبواب النّار".