قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

تشكيل لجنة تحقيق حول مخطوطات عراقية نادرة تعرض في تل ابيب
بغداد ـ متابعات:
اعلنت هيئة الآثار والتراث العراقي أنها تجري تحقيقاً بشأن المعلومات التي وردت في وسائل الاعلام مؤخرا حول تهريب مخطوطات عراقية وكتب نادرة مدونة باللغة العبرية كانت مودعة في احد المراكز الأمريكية إلى احد متاحف الكيان الصهيوني. وقالت رئيسة الهيئة، أميرة عيدان، في تصريح لها السبت، أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيتدخل لدى الجهات الأمريكية في حال ثبتت صحة الأنباء التي تحدثت عن إقامة معرض في تل أبيب يضم هذه المقتنيات العراقية. واضافت إن القوات الأمريكية كانت عثرت في الأيام الأولى لدخولها العراق العام 2003 على نحو 30 صندوقا تحتوي مخطوطات باللغة العبرية في احد أقبية دائرة المخابرات العراقية التابعة للنظام السابق في بغداد، وأن الجهات الأمريكية قدمت عرضا للجهات العراقية بنقل هذه المخطوطات إلى أمريكا لمعالجتها هناك من بعض الاضرار التي كانت لحقت بها. واضافت عيدان انه تم عقد اتفاق بين السلطات الأمريكية والهيئة العامة للآثار والتراث نقلت بموجبه المخطوطات المتضررة إلى مركز (نارا) في أمريكا للصيانة على أن تستكمل الصيانة في مدة تناهز العامين). وكشفت عن أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء قررت تشكيل لجنة فنية تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الخارجية والهيئة العامة للآثار للسفر إلى أمريكا ومتابعة موضوع الوثائق العراقية هناك.
وكانت أنباء صحفية ذكرت أن آثاراً عراقية هي عبارة عن كتب ومخطوطات نادرة باللغة العبرية ظهرت في الكيان الصهيوني، واكدت صحيفة هآرتس الصهيونية أن من تلك الاثار الثمينة تعليق لسفر أيوب نشر في سنة 1487م وجزء من كتب الأنبياء التي نشرت في البندقية في عام 1617 م. ويعتقد محللون ومختصون بشؤون الاثار ان جهاز الموساد الصهيوني ربما يكون هو من قام بالاستيلاء عليها وجلبها لتل ابيب. وكانت هذه الاثار قد أصيبت بأضرار طفيفة بسبب تسرب للمياه سببته عمليات القصف الأميركية على بغداد، فأرسلت إلى الولايات المتحدة لترميمها بموافقة السلطات العراقية، لكن معظمها فقد في الطريق. وقال النائب الصهيوني العمالي موردخاي بن بورات من موقع عرض المخطوطات قرب تل أبيب، ان مركز (ارث يهود بابل) اشتراها من لصوص.