قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

ايران: خطوط النفط في متناول ايدينا والكيان الصهيوني في مرمى صواريخنا
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة طهران ـ متابعات:
جدد اللواء محمد علي جعفري قائد قوات حرس الثورة الاسلامية في ايران تحذيراته للكيان الصهيوني من مغبة مهاجمة إيران، فيما لوّح في تصريحات له نشرت امس الاحد، بأن طهران ستلجأ إلى فرض قيود على ممر نقل النفط بالخليج إذا ما هوجمت .
وقال اللواء جعفري ان: (إسرائيل تقع على مرمى صواريخ الجمهورية الإسلامية الايرانية ولا يمكن للكيان الصهيوني رغم كل قدراته مواجهة قوتنا وقدراتنا الصاروخية). وأضاف: (ربما يكون هدف العدو من مهاجمة المواقع النووية الإيرانية تأخير مسيرة أنشطتنا النووية، لكن أي توقف سيكون قصيرا جدا لأن القدرات العلمية الإيرانية تختلف عن تلك السورية والعراقية). وأكد قائد الحرس الثوري أن ايران ستفرض قيودا على الشحن في ممر نقل النفط الحيوي بالخليج إذا ما تعرضت لهجوم، وقال: (من الطبيعي أن تستخدم كل دولة تتعرض لهجوم من عدوها، كل إمكاناتها وفرصها لمواجهة العدو). واضاف موضحا: (فيما يتعلق بالطريق الرئيس لخروج موارد الطاقة، فإن إيران ستعمل بالتأكد على فرض قيود على الخليج ومضيق هرمز).
و تأتي تصريحات جعفري بعدما كشفت تقارير استخباراتية ووسائل إعلام أمريكية أن الكيان الصهيوني اجرى مناورات قد تكون استعدادا لاحتمال شن ضربة عسكرية ضد إيران. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين، أن أكثر من 100 طائرة صهيونية طراز إف 16 وإف 15 شاركت في مناورات فوق شرق البحر المتوسط واليونان في الأسبوع الأول من حزيران يونيو ركزت على ضربات بعيدة المدى. وقال مسؤول من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ذكرت الصحيفة أنه مطلع على التدريبات الإسرائيلية، إن :(أحد أهدافها هو التدرب على التكتيكات الجوية والتزود بالوقود في الجو وتفاصيل أخرى متعلقة بضربة محتملة للمنشات النووية الإيرانية والصواريخ التقليدية بعيدة المدى) وذكر المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن :(الهدف الثاني هو توجيه رسالة واضحة مفادها أن إسرائيل مستعدة للتحرك عسكريا إذا فشلت جهود أخرى لمنع إيران من إنتاج يورانيوم مخصب يستخدم في إنتاج قنابل ذرية) على حد قوله. وقال مصدر اخر إن: (الطائرات قطعت مسافة 1500 كلم وهي توازي المسافة الفاصلة بين إسرائيل ومفاعل نطنز النووي في إيران)
وكان شاؤول موفاز نائب رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد هدد في وقت سابق بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية, عاداً أن العقوبات الدولية على طهران تبدو غير فاعلة. وعلى نفس الصعيد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من خطر تكرار سيناريو التدخل الأميركي في العراق مع إيران. وقال لافروف أثناء مؤتمر صحفي في موسكو: (طلبنا من زملائنا الأميركيين والإسرائيليين الذين يقولون إنهم واثقون بأن إيران في صدد امتلاك قنبلة نووية, أن يقدموا معلومات فعلية تدعم هذه الفرضية, لكننا لم نر شيئا حتى الآن).
وسبق لإيران أن حذّرت من مغبة التعرض لها عسكريا وهددت بإطلاق صواريخ متوسطة المدى، ومنها صواريخ شهاب 3 التي يصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر، ما يعني قدرتها على ضرب الكيان الصهيوني وقواعد أمريكية في الخليج والعراق. من جانبه قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في تصريح لوسائل إعلام إيرانية: (إن الأعداء يائسون نفسيا وبفضل الله، وإن كل يد تمتد إلى إيران ستُقطع سريعا). فيما قال السيد أحمد خاتمي في خطبة صلاة الجمعة بطهران: (إذا كان الأعداء وبخاصة الصهاينة ومؤيدوهم في الولايات المتحدة يسعون للجوء إلى القوة فليكونوا واثقين بأنهم سيتلقون صفعة رهيبة).