قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

الجمارك الأميركية تسنسخ محتويات حواسيب العرب والمسلمين
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة واشنطن ـ وكالات:
كشفت لجنة الأمن الداخلي الفرعية في مجلس الشيوخ الأميركي في جلسة استماع عقدتها الاسبوع الماضي أن ضباط الجمارك وحماية الحدود يقومون بحجز أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة التي تعود إلى مواطنين اميركيين وأجانب ونسخ محتوياتها لدى دخولهم نقاط العبور إلى الولايات المتحدة. الأمر الذي أثار احتجاج العديد من منظمات وهيئات الدفاع عن الحريات المدنية والحقوق الدستورية وحماية الخصوصية.
وقال ممثلون عن بعض المنظمات أن هذه الممارسات لم تتوقف رغم الطلبات التي تقدمت بها لوقف هذه الممارسات غير القانونية. وقال الرئيس الجمهوري للجنة السناتور روس فينغولد إن وزارة الأمن الداخلي أبلغته عدم توفر ممثلين لها للأدلاء بشهاداتهم في جلسة الاستماع. وأضاف فينغولد إنه كان قدم أسئلة مكتوبة إلى وزير الأمن الداخلي مايكل شيرتوف في نيسان الماضي حول حجز ونسخ معلومات إلكترونية وبعض الأجهزة، لكنه لم يتلق ردا عليها. وقد اكتفت الوزارة بتسليم بيان موقع من نائب مدير الجمارك وحماية الحدود جايسون آهيم نفى أن يكون رجالها يتعمدون انتهاك خصوصية الأفراد، لكنها تعمل على حماية الولايات المتحدة من "الإرهابيين والمجرمين" من خلال فحص أجهزتهم الإلكترونية. وكشفت منظمات الدفاع عن الحريات المدنية والحقوق الدستورية في جلسة الاستماع أن أكثر الشكاوى التي تلقتها بهذا الشأن كانت من أفراد من أصول عربية وإسلامية ومن بلدان جنوب آسيا وخاصة باكستان أكدوا تعرضهم إلى أسئلة من ضباط الأمن على الحدود حول آرائهم ومعتقداتهم السياسية والدينية والشخصية، الأمر الذي يشير إلى أن سياسة التشخيص والهوية التي كان منتقدوها يقولون أنها تستهدف أساسا من هم من أصول عربية وإسلامية والتي بدأت عقب هجمات الحادي عشر من ايلول 2001 لا تزال مستمرة. ويذكر أن القوانين الأميركية تحظر على ضباط الأمن الأميركيين توجيه أية أسئلة إلى المواطنين الأميركيين على الأراضي الأميركية حول آرائهم السياسية أو الشخصية أو الدينية.