وصف موقف تلاميذه بالمشين وطالب وكلاء المراجع بالاعتذار له!
بيان سلفي يصور القرضاوي كضحية ويبرر تحريضه ضد الشيعة !
|
علي القطيفي ـ متابعات:
وقع عدد من الوهابيين والسلفيين ممن يوصفون بـ(المشايخ)، واساتذة جامعة، بينهم المفتي الوهابي ابن جبرين من السعودية والوهابي عثمان الخميس من الكويت، على بيان تستنكر الردود التي انطلقت على تخرصات وتحريضات الشيخ يوسف القرضاوي ضد شيعة اهل البيت(ع) عادين ان اتهامه بأنه (ناصبي) انما هو اباحة لدمه. على حد قولهم. وزعم البيان الذي صدر الجمعة، ان أي ضرر سيصيب القرضاوي "سيكون بسبب تأثير هذا الهجوم وهذه الاتهامات للشيخ"!؟، من دون الاشارة الى الاضرار والاجراءات التعسفية التي تطال شيعة اهل البيت(ع) وحريتهم في العقيدة والفكر وشعائرهم الدينية، لاسيما في مصر، وغيرها، التي يتسبب بها القرضاوي نتيجة مواقفه المتشنجة وتحريضه المستمر للانظمة الحاكمة وسلطاتها الامنية، ضدهم؟!. وشدد الموقعون على ان القرضاوي هو "من الرافضين لنشر ثقافة الكراهية والوقيعة "!!!؟.. وفي (تغافل ) غريب، تساءل الموقعون عن اسباب ماوصفوه بـ(الموقف المجحف والاقصائي والعدائي) ضد القرضاوي.! وطالبوا وكلاء المراجع الى اعلان اعتذار رسمي له!. كما عاتب الموقعون على البيان بعض تلاميذ واصحاب القرضاوي الذين قال البيان انهم(خذلوه.. وقعدوا عن نصرة الحق ووقفوا مع ايران ضد شيخهم)؟!.. وطالب الموقعون هؤلاء كذلك بالاعتذار عن موقفهم (المشين) بحسب البيان الذي وقعه 29 سلفيا من الكويت والسعودية ومصر والسودان والأردن وتونس.
من جانب آخر أظهرت نتائج استطلاع أجرته شبكة الاعلام العربية "محيط" عبر موقعها على شبكة الانترنت رفض 90.95% من المشاركين لآراء الشيخ يوسف القرضاوي التي يهاجم ويحرض فيها على شيعة اهل البيت(ع) ومذهبهم الإمامي الاثني عشري. وكان القرضاوي قد تسبب في اثارة الرأي العام في العالمين الاسلامي والعربي بعد ان حاول النيل في وقت سابق واكثر من مرة، من الشيعة، بشكل مستهجن محذرا في احدى تصريحاته العدائية، وفي مقابلة له مع صحيفة "المصري اليوم"، ممن اسماه بـ "التبشير الشيعي في الدول ذات الغالبية السنية" واصفا الشيعة بأنهم اهل بدعة وأنهم من أهل النار. على حد زعمه. الامر الذي قوبل برفض واستنكار العديد من الشخصيات الاسلامية، السنية منها والشيعية.
ووصف مراقبون أن ماصرح به الشيخ القرضاوي يأتي نتيجة للتحشيد والشحن الاعلامي وتوجهات بعض الحكومات الرسمية بغية اضعاف الوعي الاسلامي، لاسيما بعد تعزيز النهج الذي ارساه حزب الله اللبناني في الامة، وتصاعد التأييد له بشكل غير مسبوق، والذي بات يشكل تهديداً للمصالح الغربية في المنطقة ومشروعها الصهيوني في المنطقة. وكانت بعض وكالات الانباء قد اشارت إلى استحداث بعض الدول العربية التي تلتزم باتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني شعب جديدة في أجهزة استخباراتها لمكافحة التشيّع ومهمتها الرئيسية جمع المعلومات عن المتشيّعين سياسياً ودينياً في المخيمات الفلسطينية.
|
|