قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

المرجعيات الدينية في النجف وكربلاء تحذر من تشويه مواقفها بشأن الاتفاقية الأمنية
الهدى ـ كربلاء المقدسة:
اصدر مكتب سماحة المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي(دام ظله) في كربلاء المقدسة، بيانا، الخميس الماضي، اكد فيه " انه لم يصدر من سماحته اي موقف تجاه الصيغة الجديدة للاتفاقية المقترحة بين العراق والولايات المتحدة الاميركية". وحذر البيان " وسائل الاعلام من نقل أي رأي ينسب الى سماحة المرجع المُدرسي، دون التأكد من صحة هذا الرأي وعن طريق مكتب سماحته في كربلاء المقدسة".
ورفعا لأي التباس وتأويل من قبل اي طرف او جهة ما، اوضح مصدر في المكتب، في وقت لاحق، أن البيان ليس كما قد يظن البعض انه بداية لموقف جديد أكثر مرونة من الاتفاقية الأمنية، واشار المصدر الى ان سماحته كان قد اوضح الموقف في هذا الشأن في اوقات سابقة، والذي يتلخص برفض العراقيين لأي اتفاقية اذا كانت تنتقص من سيادة العراق واستقلاله وتعرض مصالحه للخطر.
في سياق متصل، نفى معتمد سماحة المرجع الديني اية الله العظمى السيد علي السيستاني(دام ظله) في كربلاء، الجمعة، ان يكون سماحته قد اجاز توقيع الاتفاقية الامنية بعد الانتخابات المحلية القادمة. وقال السيد احمد الصافي في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني المطهر ان " سماحة السيد السيستاني لم يجز توقيع الاتفاقية الامنية بعد الانتخابات المحلية القادمة"، واضاف انه " لم يتغير شيء مما ذكرناه سابقا من حتمية الحفاظ على ثوابتنا الوطنية فيما يتعلق بسيادة العراق". كما نفى السيد حامد الخفاف مدير مكتب سماحة المرجع السيستاني(دام ظله)، في بيروت، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن ان سماحته قد ابدى موافقته على الاتفاقية الامنية التي تزمع واشنطن توقيعها مع بغداد . واكد الخفاف في تصريح لقناة العالم ، الخميس، ان هذا الاعلان هو محض افتراء ولا اساس له من الصحة.
وكانت صحيفة الحياة الممولة سعوديا والصادرة في لندن، نقلت في وقت سابق تصريحات لمسؤول عراقي لم تذكر اسمه، زعم فيه ان الحكومة حصلت على الضوء الاخضر من المرجعية في النجف الاشرف لتوقيع هذا الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة.