ايها الاباء والامهات: احذروا على ابنائكم وأُسركم من الشاشة !
بعد دخول ابنتها: ممثلة تونسية تفضح اهداف برنامج ستار أكاديمي
|
كشفت التونسية ليلى الشابي(ممثلة) عن جانب مما يجري خلف الكوليس في ماتسمى بالبرامج الفنية " الطرب والرقص" من ترويج لثقافة الانحطاط والرذيلة، والتي يتم بثها في المجتمعات العربية والاسلامية عبر الفضائيات. وكمثال عن تلك البرامج، عبرت الشابي عن استيائها واستنكارها، لما يحدث للمشاركين وخاصة " الفتيات" في برنامج "ستار أكاديمي"، وكشفت إن ابنتها الوحيدة سافرت للمشاركة في مسابقة هذا البرنامج مع عدة فتيات أخريات، فعدن مصدومات لهول ما شاهدن وما سمعن في النزل المخصص لأول اختبارات مسابقة البرنامج. الذي يتميز بتشجيع اقامة علاقات ماجنة ومحاولة نزع اي اثر لصفة الحياء والعفة من المشاركين، والتأثير بذلك على المشاهد لاسيما من فئة الشباب. معتبرة أن هذا البرنامج "خصّص لأغراض جنسية وليس من أجل اكتشاف مواهب فنية". واوضحت قائلة : "حقيقة أنا مصدومة الى الآن، من هول ما حدّثتني به ابنتي وما أكدته زميلاتها، اللاتي كن معها في مسابقة البرنامج".وأكدت الشابي أن أول ما صدمها في هذا البرنامج، الاسئلة التي طرحها المشرفون على الفتيات حين كنّ في النزل المخصص للغرض. وقالت في تصريح لصحيفة الشروق التونسية ،إن هذه الاسئلة غريبة ولا علاقة لها بما اسمته "الفن" حسب تعبيرها. وباستياء شديد، استعرضت الممثلة التونسية هذه الاسئلة قائلة: "تصوّروا في مسابقة لاختيار أحسن الاصوات، عوض سماعها، يسألون المشاركات: "لو تجدين نفسك في غرفة مغلقة، بصحبة شاب، ماذا تفعلين معه؟ ألا ترغبين في ممارسة الجنس معه؟". وكذلك سؤال آخر قبيح قبح البرنامج: "هل تستطيعين نزع ملابسك أمام الكاميرا؟".، واضافت قائلة: " حقيقة أمر مخجل! ".
وللتذكير والتبيه نقول، ان شاشات الفضائيات مليئة اليوم بمئات البرامج المماثلة، والمسلسلات، التي تروج للعلاقات المحرمة خارج نطاق الزواج وتشيع مفاهيم وسلوكيات بعدية كل البعد عن القيم والمثل بما يهدم كيان الاسرة، وينخر المجتمع، وما الهوس بالمسلسلات هذه الذي يصيب الكثيرين( شبابا وعوائل ايضا ) في البلاد العربية ومنها مجتمعنا العراقي للاسف، واخرها موجة المسلسلات التركية، الاّ مثال بسيط..
اما برنامج ستار أكاديمي(وامثاله العشرات)، فهو برنامج يرجع في أصله إلى إحدى القنوات الفرنسية قامت احدى القنوات الممولة سعوديا باستيراده لمواصلة مسيرة مقصودة في اتجاه تسخيف الذوق العام لمجتمعتنا لاسيما لشبابنا "المستسلم" والهدف – في الظاهر – للبرنامج هو تقديم مايدعي انهم صفوة "في الطرب والرقص)! من الشباب، أما الطريق إلى هذا الهدف فيتم من خلال قيام فريق بجولة في مختلف الدول (العربية) يجرون فيها مقابلات اختبارية مع الشباب (من الجنسين) وينتقل الفائزون (من الجنسين) للعيش في بيت كبير مع بعضهم البعض بإسلوب ماجن لاحياء فيه ولاعفة واخلاق، تحت إشراف مجموعة من الخبراء في "المجون والميوعة" تحت عنوان "الغناء والموسيقى" فيما يرشح الفائز او الفائزة عبر ملايين الدولارات التي تربحها القناة من خلال الجمهور "المليوني" المستغفل والهستيري" عن طريق التصويت المستمر برسائل نصية تنطلق من الهواتف النقالة إلى شاشة القناة الفضائية... وكل ذلك يتم حالة تخالف في مكوناتها كل الأعراف الإنسانية فضلاً عن الأحكام والقوانين الإسلامية، وهذا لا يحتاج إلى تكلف لإثباته.. فالبرنامج مصادق بارز من مصاديق اللهو والتهتك والفسوق.. وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع من المشاهدين والمشاهدات الذين يتهافت الكثير منهم على إرسال الرسائل الهاتفية. إن الدور الذي تمارسه هذه الفضائيات وهكذا برامج، في إعادة الصياغة الثقافية والفكرية والسلكوية لمجتمعاتنا المستسلمة هو دور ضمن سلسلة تهدف إلى تشكيل تراكمي ينتج عنه تغير تدريجي
يبدء من الصورة، وينتهي الى التأثير على سلوكيات المجتمع والتوجهات الفكرية على المستويين العام والفردي، ثم الانحراف الفعلي للمجتمع سلوكياً وفكرياً.
|
|