قسم: الاول | قبل بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
كاتب سعودي يدعو لإلغاء الشرطة الدينية السلفية في بلاده
أمير وهابي من العائلة الحاكمة يهاجم شيعة المملكة
متابعات ـ وكالات:
دعا كاتب سعودى بارز الى إلغاء "الشرطة الدينية" السلفية في السعودية، وهي ماتسمى بـ"هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" فى بلاده، لأنها "تضم متشددين لا متدينين" حسب تعبيره..وقال الكاتب السعودى عبد الله بن بخيت فى حوار، مع احد القنوات الفضائية، إن كتاباته ضد الهيئة لا تعنى وجود موقف عدائي ضدها، مضيفا إنه لا يرحب بوجودها، ويدعو لإزالتها، فى إطار الإصلاح الإدارى وليس بدافع العداء بغية التدمير.. واعتبر أن "مشكلة الهيئة هي أن الموظف فيها يجب أن يمتلك مواصفات المتشدد وليس المتدين".وقال أنه "ليس من حق الهيئة منع السينما أو قيادة المرأة للسيارة".
يذكر ان "الشرطة الدينية" في السعودية دائما ماتثير مشاعر التذمر والرفض تجاهها بسبب ممارساتها الفضة تجاة الناس، لاسيما في موسم الحج، حيث تترصد بدءاً من المطارات والمنافذ الحدودية، وانتهاءا بالمشاعر والاماكن الدينية في مكة والمدينة، لكل صغيرة وكبيرة من حركات واعمال الحجيج القادمين من الخارج وبالذات الحجيج الشيعة حيث تمنع قيامهم بمراسم وزيارات لاماكن معينة كالبقيع وغيره، فيما توزع كتيبات على الحجيج تحذر فيها من "الروافض" وافكارهم !.
من جانبه شن أمير سعودي وهابي ينتمي للعائلة الحاكمة، هجوما عنيفا على المواطنين الشيعة في السعودية على خلفية اقالة مشعل بن سعود حاكم منطقة نجران ـ التي يغلب عليها الشيعة ـ من منصبه. وأوردت مواقع الكترونية وهابية عن الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز في بيان له، وصفه التقارير الحقوقية الدولية حول أوضاع حقوق الإنسان في نجران بـ "أكاذيب هدفها تشويه سمعة هذا الرجل(مشعل بن سعود) الذي كان سدا منيعا ضد من وصفهم أعداء الدين". حسب قوله. وشن في هذا السياق هجوما عنيفا على سماحة العلامة الحجة الشيخ الشيخ نمر باقر النمر، متهما اياه بالخيانة. على حد زعمه. ونسب لأمير نجران السابق الذي حكم المنطقة 12 عاما قوله أنه "لن يرد على كل من كذب وحرف وضلل الحقائق.. من قبل الروافض والعلمانيين والليبراليين والخونة في الخارج" حسب تعبيره. وسبق لهذا الامير الوهابي الذي وصف نفسه بـ"العبد الفقير" ان وصف دعاة الإصلاح في السعودية بـ"الطراطير". وقال أن أمير نجران السابق الذي وصفه بالعبد الفقير هو الآخر كان "يدافع ويرد عن دينه وبلاده وولاة أمره وشعبه مع الرافضة". مضيفا "كان في وجه المدفع وسدا منيعا ويضرب بيد من حديد.. مهما فعلت الرافضة والعلمانيين والليبراليين والخونة ..".