جمعيةالعمل الاسلامي في البحرين:
مشاكل البلاد تُحل بالانفتاح و الديمقراطية و الحوار لا القمع
|
احمد البحراني ـ المنامة:
ناشدت جمعية العمل الإسلامي في البحرين، السلطات العليا بوقف "حملات الاعتقالات الظالمة الممجوجة بحق المواطنين و عدم استخدام القوة لتفريق المتظاهرين و عدم تحميل الرموز السياسية مسؤولية إخلال النظام في المسيرات". وقالت الجمعية في بيان لها حول قرار مجلس الوزراء بتشديد العقوبات في قانون التجمعات، ان "منطق القوة لا يصنع حلولا جذرية للازمات القائمة و أنما يوتر الأجواء ويؤزم الاوضاع بشكل أكبر" .واضاف:" نحذر من أن اعتماد الخيار الأمني و الأسلوب القمعي الذى أثبت فشله في الماضي و لن يحقق أي نجاح حاليا و البديل الأفضل هو مزيد من الانفتاح و الديمقراطية و التشاور و الحوار لإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل البلاد" .
وقالت الجمعية في بيانها، انها " ترى أن الخروج من المأزق الراهن لا يكون إلا من خلال حوار حقيقي و جاد مع القوى الإسلامية و الوطنية المعارضة و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين لازالوا يقبعون في السجون دون وجه حق , و من خلال إيجاد آليات سليمة و سالكة لتفعيل عملية التداول السلمي للسلطة و إزالة كل المعوقات التي تحول دون ذلك و تسد الأبواب أمام الديمقراطية الحقيقية من قبيل القوانين المقيدة للحريات و السالبة لصلاحيات المجلس التشريعي و الإصرار على التوزيع الظالم و المجحف للدوائر الانتخابية و كل ما يحول دون الوصول إلى شراكة فعلية وواقعية للمواطنين في إدارة شؤونهم"
|
|