قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

بنات صدام.. يطلبن (نصيبهن) ايضاً!
يبدو ان عمليات القرض والقضم ـ التي قامت بها ولاتزال، (فئران) و(قروش) الفساد ـ بأموال الشعب العراقي، سواء في الحقبة السوداء(الماضية) او السنوات الخمس الاخيرة (المنوّرة بالفوانيس والشموع؟! ) بسبب انقطاع الكهرباء طبعا! ، ستستمر و(تتطور ايضا) مادامت (اموال الشعب) تبدو في نظر البعض وكأنها (سائبة) او (لقاصري الاهلية والسيادة! )، وان كانت مخزنة في ارقى بنوك العالم، حيث لا(سيادة) عراقية عليها تعلو فوق السيد (بند سابع) او حتى حصانة (مستر بوش) الحامية لتلك المليارات في البنك الفدرالي الامريكي، حسبما اكد المسؤولون الامريكان في تصريحات لهم قبل اكثر من اسبوعين، مبدين (حرصهم الابوي وخشيتهم المفرطة) من ضياعها ونهبها من قبل المطالبين بتعويضات، في حال تم (فكّ حبل البند) عن يدي العراق ورجليه وعنقه و...
ومن بين القاضمين والقارضين( القدماء ـ الجدد) النسوة من حريم القائد الضرورة الذي ذهب (مكسور الرقبة) بحبل مشنقته، ومقيدا البلاد والعباد (بحبال وبنود) طغيانه وحمقه.. فقد كشفت السلطات السعودية إنها ألقت القبض، وبالتعاون مع جهاز الإنتربول الدولي، على عصابة متهمة بالاحتيال على السعوديين والخليجيين، للتعاون مع بنات الطاغية المقبور صدام، في استرجاع اموال طائلة كنّ يتمتعن بها، ومودعة في بنوك عالمية عدة. وذكرت السلطات أن نحو 700 رسالة بريد إلكتروني، انتشرت في السعودية مؤخراً، منسوبة إلى بنات صدام يبحثن عمن يساعدهن في تحرير أموالهن الطائلة في العراق، في مقابل نسبة تصل إلى عدة ملايين من الدولارات.
من جانبها اكدت مصادر اعلامية ان بنات الدكتاتور السابق، رغد ورنا وحلا، يبحثن فعلا عمن (يحرر) أموالاً طائلة مودعة في بنوك عالمية لانهن يعددن ان تلك الاموال من نصيبهن وليست أموال الشعب العراقي.
واوضحت المصادر ان البنات الثلاث ماعدن يدلين بتصريحات مستمرة عن الاوضاع العراقية كما انهن لم يعدن يستقبلن كثيرا من يسمون بـ(المعارضين) للاوضاع الحالية، الا ان اتصالاتهن بالبعثيين في الخارج مستمرة. ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مدير مركز البحوث والدراسات الأمنية، فايز الشهري، قوله إن بعض الرسائل الإلكترونية التي انتشرت "نُسبت لأبناء وزراء ومسؤولين سابقين، يبحثون عمن يشاركهم في تجارتهم، وهناك رسائل أخرى تؤكد وفاة مليونير معين ليس لديه ورثة، ويتم إغراء المستهدفين بإمكان حصولهم على تلك الثروة، في مقابل منح وسطاء نسبة منها، ويتبين في اغلب الحالات ان الامر عملية احتيال وقد تقوم بها عصابة او اولاد المسؤولين السابقين ذائعي الصيت والمفلسين. حسب تعبيره.وأكد الشهري التعاون مع الإنتربول في تعقب مصادر وسائط الاتصال التي يستخدمها المتهمون بالاحتيال، علماً أن تعقُّب مصادر الاتصال وأبرزها البريد الإلكتروني أمر في غاية الصعوبة. وأوضح أن الباحثين عن الثراء السريع هم الأكثر عرضة للوقوع في شراك شبكات الاحتيال للدخول كشركاء مع المفلسين لحين عملية مايسمى بتحرير الاموال!!. وبين ان هذه النشاطات حولت اهتمامها أخيراً إلى دول الخليج العربي، وخصوصاً السعودية.