قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
مؤكدا على ان الديمقرطية الحقيقية قوة للجميع والديمقراطية المزيفة ضعف للجميع
اية الله السيد هادي المُدرّسي: هذا الشعب المتقدم علينا جميعاً يستحق ان يُخدم لا أن يُستخدم
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة الهدى ـ كربلاء المقدسة:
قال سماحة آية الله السيد هادي المُدرّسي، ان " في العراق في الوقت الحاضر ارض مفتوحة لكل عمل ايجابي الا ان ذلك لا يعني عدم وجود مشاكل تعترض العمل، بما فيها مشاكل الفساد الاداري.."مضيفا" انا من المتفائلين ولا اظن انّه يصح غير الصحيح في نهاية المطاف"..
و في حوار قصير اجرته (الهدى) مع سماحته مؤخرا، ورداً على سؤال بشأن الاتفاقية الأمنية المزمع ابرامها بين العراق واميركا، اوضح سماحته أن: "اية اتفاقية تعقد مابين طرفين، اذا كانت لمصلحة طرف على حساب مصلحة طرف آخر فلن يكتب لها النجاح..". موضحا أن :" العراق لا زال تحت طائلة البند السابع أي انه بلد محتل. ومن ثم فإن عقد اتفاقية مابين طرف ليست سيادته كاملة وطرف آخر يمتلك قوة عسكرية على الارض، اذا لم تكن عادلة فان ردة الفعل الشعبية مستقبلاً لن تدعم مثل هذه الاتفاقية"..
وعن التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق، والانتخابات، قال اية الله المدرّسي: "لا تزال الديمقراطية فتية في العراق ومن ثم فهي ليست التجربة النهائية.." مضيفا في هذا السياق:" ..لكي تكون الانتخابات ناجحة وحرة ومعبرة بصدق عن ارادة المواطن فلا بد ان لا تكون هناك تدخلات لا للمال السياسي ولا ان يكون هناك استغلال سيىء للدين فيها.." موضحا بهذا الشأن أن: "لو تُرِكَ الناس بأن يختاروا من دون تدخل بعوامل واسباب ووسائل غير نزيهة هو افضل لجميع الاطراف، واردف بالقول الديمقرطية الحقيقية قوة للجميع والديمقراطية المزيفة ضعف للجميع.."، واضاف: اعتقد ان على المسؤولين ان يأخذوا بعين الاعتبار نتائج الانتخابات الماضية ليس من خلال نجاحهم في الحصول على عدد معين من الكراسي، ومن خلال حصولهم على بعض المغانم، وإنما من خلال رضا الناس ومقدار مااستطاعوا ان يقدموا من خدمات للناس"..
وفي اجابته عن سؤال، اشار سماحته الى أن: ".. الناس اصبحوا متقدمين على كثير من المسؤولين..، متقدمين في النيات فهم اكثر اخلاصاً، ومتقدمين في فهم الحياة فهم اكثر ايمانا بدينهم والتزاما بمبادئهم، ومتقدمين عليهم في العمل، وقد قلت في اكثر من مرة ان هذا الشعب المتقدم علينا جميعاً، يستحق ان يُخدم لا أن يستخدم..". (تفاصيل اللقاء ص 2)