قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

كولن باول: ما المشكلة في أن يكون أوباما مسلما ؟ !
في معرض انتقاده للحملة التي تعرض لها المرشح الديمقراطي للرئاسة في امريكا، باراك اوباما ،من قبل الجمهوريين، والتي ألمحت لكونه غير مسيحي ويخفي إسلامه، تساءل وزير الخارجية السابق كولن باول عما إذا كان هناك مشكلة في أن يكون أوباما مسلما أو في أن يرأس الولايات المتحدة أمريكي مسلم.
وانتقد باول في برنامج "قابل الصحافة" الذي يبثه تلفزيون "إن بي سي"، حملة ماكين وماوصفه بـ " تصاعد مشاعر المعاداة للإسلام" في أوساط الجمهوريين ومحاولات وصف أوباما بأنه مسلم سرا، بينما هو مسيحي. بحد قوله. وأضاف " لقد كان (أوباما) دوما مسيحيا، والسؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه هنا هو ما إذا كان (أوباما) بالفعل مسلما..هل ثمة مشكلة في أن يكون هناك مسلم في هذه البلاد؟، الإجابة لا". وتابع باول متسائلا: "هل توجد مشكلة بأن يعتقد طفل مسلم أمريكي ذو 7 أعوام أنه سيصبح يوما ما رئيسا". وأضاف: "أعتقد أنه سيكون رئيسا يحول مسار البلاد، ولهذا فإنني سأصوت للسيناتور باراك أوباما". كما ان اوباما كان قد واجه قبل اشهر، حملة مماثلة ايضا من أنصار منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، ركزت في حينها على جملة من الاتهامات كان ابرزها وأولها أنه "ذو جذور إسلامية". وقادت الحملة وسائل إعلامية يمينية بسلسلة من التقارير عن والد أوباما الكيني المسلم، مشيرة إلى أن أوباما "مسلم يرتدي ثوب المسيحية"، وذلك على الرغم من تباهيه بمسيحيته وبانتمائه لكنيسة "المسيح الحرة" في امريكا.
يشار إلى أن باراك حسين أوباما اكد اكثر من مرة انه مسيحي بروتستانتي. وكان قد ولد في هاواي لأب كيني مسلم وأم أمريكية بيضاء، وانفصل الزوجان حينما كان أوباما في الثانية من عمره ليعود الأب إلى كينيا، وتصبح الأم مسؤولة عن تربية الطفل.