قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

جمعية العمل الاسلامي في البحرين تطالب بإصلاح سياسي حقيقي
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة احمد البحراني ـ متابعات:
اكد امين عام جمعية العمل الاسلامي في البحرين، سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ، على ضرورة القيام بإصلاح سياسي حقيقي للفساد المستشري في وزارات الدولة. مشيرا الى أن المحاسبة والمكاشفة والشفافية مطلب وطني وديمقراطي.
ووجه المحفوظ خلال خطبة صلاة الجمعة الماضية، في مسجد الامام علي(ع)، دعوة إلى "ضرورة مراعاة جانب المصداقية في كل قضية"، مستغربا في هذا الشأن من: " إنكار وزارة الداخلية بإستخدام الرصاص المطاطي ونفيها لاستخدام أدوات العنف المتعددة وقيامها بالمنازعات والمناكفات والتعذيب والتنكيل والتكذيب والتشويه للناس..". واضاف أن " العنف مفهوم شامل فإن كذّبت الداخلية مزاعم الجمعيات السياسية في أنها لا تستخدم الرصاص المطاطي فأين هي إذن من المداهمات واعتقال الأبرياء وكيل التهم والتشويه، فالعنف شامل وعام، ولماذا تضع الدولة نفسها في جانب الحاكمة والوصي... فإن المجتمع يتشكل من الناس، ولابد من مشاركة من الطرفين السلطة والشعب في إدارة الوضع كما هي الديمقراطيات العريقة والتي منها تداولية السلطة". واشار الشيخ المحفوظ الى أن " هناك عنفاً وقمعاً سياسياً وقمعاً إجتماعياً؛ وقمعاً اقتصادياً وقانونياً ومعيشياً؛ حاصلاً في البدء على الناس فإن القضية لا تتوقف عند إدانة العنف بل بإصلاح حقيقي شامل وجذري فليس للدولة الحق المطلق بممارسة العنف وأدواته قبالة أناس تطالب بحقوقها المشروعة في كل جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لذا ينبغي الكشف ومعالجة الأسباب والمسببات لا أن نحكم على النتائج فقط في ظل وضع متردٍ يعيشه الناس..".
من جانب آخر تحدث سماحته عن قضية توظيف الحكومة للاجانب تحت عنوان وجود "خطة إستراتيجية حكومية" مطالبا بهذا الشأن بضرورة " توظيف المواطنين وقيام الجهات المعنية والرسمية من توضيح هذا الخطاب في سياسة توظيف الأجانب في البحرين قبالة عشرات الألوف من العاطلين من المواطنين وذوي التخصصات والمؤهلات المختلفة والعالية في شتى المجالات ". واضاف مستغربا من هذا الإجراء " هل يعني أن الحكومة لا تريد أن توظف المواطنين! وهل تقبل توظيف الأجانب في ظل نسق وسياسة حكومية كما تقول ؟ وهل بتوظيف الأجانب سوف يُقلل من الميزانية العامة للبلد ؟ ". وحذر المحفوظ من تردي الأوضاع الإقتصادية في البحرين على أثر الأزمة المالية العالمية وأشار الى تقرير رسمي يقرّ بأن نصف الشعب في البحرين فقراء، وقال متسائلاً ".. الكل يعاني من مشكلة الفقر والحرمان والوضع المعيشي في كل المناطق وليس طائفة وحدها تعاني دون. غيرها ". واضاف" كذلك في التقرير الرسمي ذكر إن 79% من الشعب رواتبهم تصل في العام فقط 800 دينار ". واختتم سماحة العلامة المحفوظ خطبته بالقول ان " علينا كمجتمع عام وشعب بما فيه من حكومة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية والهيئات الحقوقية والنقابية التلاقي لوضع حد للأزمات التي تعصف في البلد كقضايا الأمن والعدالة ومكافحة الفقر والبطالة والفساد".