قسم: الاول | قبل بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
الصحة: ثلاث إصابات لكل مليون شخص في العراق
دراسة حديثة: خلايا معدلة وراثيا ترصد فيروس الإيدز
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة قالت وزارة الصحة ان العراق من بين الدول القلائل في العالم التي تقل فيها حالات الاصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز). واوضح د. إحسان جعفر مدير الصحة العامة بالوزارة ان مجمل الاصابات بالمرض لاتتجاوز بضع عشرات في عموم العراق. بحسب مانقل عنه المركز الوطني للإعلام، اي بمعدل لايتجاوز الثلاث اصابات لكل مليون شخص. مضيفا ان هذه النسب تعد ضئيلة جدا قياسا بالدول الاخرى ولاسيما المجاورة.
كا أكد جعفر ان السلطات الصحية تطبق اجراءات وقائية مشددة حيال الحالات الوافدة من اجل منع تسرب المرض الى داخل العراق، موضحا ان المراكز الصحية في عموم المنافذ الحدودية البرية والبحرية والمطارات لاتتوانى عن رصد اي حالة اصابة, وتُلزم القادمين من الخارج بمراجعة مختبرات الفحص المخصصة خلال عشرة ايام من دخولهم الاراضي العراقية. واشار مدير الصحة العامة الى ان معظم حالات الاصابة بالمرض حدثت بسب استيراد النظام البائد لمصول الدم الملوثة بمرض الايدز من فرنسا في ثمانينيات القرن المنصرم. وقال ان الوزارة تتابع بدقة حالات جميع المصابين بالمرض وأسرهم والمختلطين معهم.
في غضون ذلك كشفت دراسة طبية حديثة أن خلايا معدلة وراثيا في الجهاز المناعي تستطيع رصد فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) حتى عندما يحاول إخفاء نفسه ما يفتح آفاقا جديدة لعلاج هذا المرض العضال. وقال باحثون أميركيون وبريطانيون إن خلايا (تي) التي تعرف باسم الخلايا (القاتلة) استطاعت التعرف على الخلايا الأخرى المصابة بفيروس الايدز وإبطاء انتشاره في المختبرات، وأشاروا إلى أنه إذا نجح هذا الأسلوب بالنسبة للإنسان فقد يوفر ذلك طريقا جديدا لعلاج الإصابة بهذا الفيروس القاتل الذي يدمر جهاز المناعة.
وبحسب فريق البحث، يمكن توليد الملايين من تلك الخلايا المضادة لفيروس الايدز خلال أسبوعين. وفي تقرير آخر، أفاد باحثون يختبرون لقاح شركة "كروسيل أن في" الهولندية للتكنولوجيا الحيوية التجريبي ضد الإيدز أن هذا اللقاح منع العدوى في ستة قرود. وأصيبت هذه القرود بنسخة من الفيروس لدى القرود تسمى (أس آي في) غير ان هذا اللقاح من الخطر استخدامه في الإنسان ومن ثم فهو ليس جاهزا لتجريبه على البشر.
وفي سياق متصل كان باحثون قد اكدوا خلال مؤتمرا عن الايدز في مكسيكو سيتي في اغسطس آب الماضي، ان الحكومات والهيئات المعنية بالصحة عليها ان تكثف عمليات ختان الذكور لمنع عدوى فيروس (اتش. اي. في) المسبب للايدز خاصة في الدول الاكثر عرضة للمرض في شرق وجنوب افريقيا، مؤكدين ان ثلاث دراسات انهيت بشكل مقتضب عام 2006 بعد ان قدمت أدلة قوية على ان ختان الذكور يمكن ان يمنع عدوى الفيروس، ورغم ذلك لم تبذل جهود كافية لاقناع الرجال بفائدة الختان. وقالت دفورا جوزيف رئيسة ادارة (اتش. اي. في) في منظمة الخدمات السكانية الدولية "هذه دعوة للعمل..، لا توجد حملة قومية لختان الذكور.. وهناك حاجة الى مزيد من التعليم". حسب تعبيرها.