قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

ماقل ودل
*بضائعهم..
عندما لايكون للحكّام إنجازات ليتحدثوا عنها، فهم يتحدثون عن أحلامهم، وكأنها إنجازات. مثلا: عن مشاريعهم التي سوف يحققونها، وعن امانيهم المختلفة التي سوف تنجز في التقدم والرقي، وعن بطولاتهم التي سوف تظهر منهم، وعن، وعن.. وصدق الإمام علي عليه السلام، الذي قال: " الأماني بضائع النوكى". أي الحمقى.
*يتراءى..
الحق لايمكن أن يتحول إلى باطل، لأنه بالاساس نقيضه.. ولكن اهله هم الذين يبدلون جبهتهم احيانا، فيترائى للبعض كأن الحق اصبح باطلا او ان الباطل اصبح حقا..
*لكي يضمن التّوطّن
مامن حاكم إلاّ ويريد ان يحتكر الوطن، ويستهلك المواطن.. لكي يضمن لنفسه ديمومة التّوطّن..
*معادلة صعبة
أكثرهم يُصاب بالتشاؤم من السياسيين جميعاً.. فيرى كأن من غير الممكن أن يكون السياسي طيباً، إلاّ إذا كان غبياً.. أما المحترفون منهم، فليسوا إلاّ خبثاء..
*كل الغرامة وكل الغنيمة
عندما يبتلع الحكّام الأوطان، فإنه يكون على الناس دفع الغرامة كلها، وللحكّام الغنيمة كلها..
فإن أخطأوا دفعت الشعوب الثمن، دونهم.. وإن مرضوا، تشنجت الأوطان، بدلاً عنهم.. وإن ماتوا، دفنت الأوطان في قبورهم..
*مَلاحق..
الطغاة، ومعظم الحكام عادة، لاينكرون الحقّ والدّين والوطن والناس.. لكنهم يُلحقون الحق بالمصلحة، والدّين بالسياسة، والوطن بالمزرعة، والناس بإدوات الأنتاج..
*جنّتين و.. ثمرة مرة
جنّة الاشتراكية التي طُبقت في ظل الشيوعية، جعلت الإنسان وسيلة لاقيمة له.. وجنّة الرأسمالية التي تطبق في ظل الديمقراطية، جعلت الانسان غاية يرتكب الجرائم والموبقات.. وكلتا الجنتين آتت أُكلها المرّ. فكانت الثمرة: شقاء بلا حدود..
*تناقض القوة والضعف
ما اجتمع في أمّة عبر التاريخ: القوة مع العجز، والحضارة مع مع التفاهة، والحرية مع الاستبداد، كما اجتمعت اليوم في امريكا. حقا أن امريكا ربما تكون اقوى من أن تدمرها قوة خارجية، ولكنها أضعف من أن تستمر شامخة مع تناقضاتها الداخلية.
إفساد وتخريب
تسييس الثقافة لايؤدي إلى إصلاح السياسة، ولكنه يفسد الثقافة.. بل ان الثقافة التي تتبع السياسة تُخرّب كليهما..
*ونفاق أيضا..
الاستبداد ظلم وظلمات. أمّا إذا تم ذلك تحت غطاء الدين، فظلم وظلمات.. ونفاق ايضأ.