استجابة لدعوة نصر الله: مسيرات حاشدة في مدن عربية واسلامية
شيعة القطيف والبحرين يتظاهرون تضامناً مع غزة المحاصرة
|
متابعات ـ وكالات:
استجابة لدعوة السيد حسن نصر الله، خرج مئات الالاف من العرب والمسلمين في بيروت، واكثر من عاصمة ومدينةٍعربية واسلامية، للتضامن مع اهالي قطاع غزة والتنديد بالحصار الصهيوني والعربي المفروض عليهم منذ اشهر. فقد شهدت ساحات وشوارع بيروت والمدن اللبنانية، عصر الجمعة، تحركات شعبية وتظاهر مئات الالاف، منطلقين من أمام مجمع سيد الشهداء. كما شهدت طهران ومدن ايران، واليمنِ، والاردنِ، والبحرين(حيث حاولت قوات الامن التظاهر)، وتركيا، وغيرها من البلدان، تظاهرات مماثلة. ويأتي هذا التحرك ليتزامن مع انتهاء مدة التهدئة التي كانت قائمةً بين الفصائلِ الفلسطينية لاسيما في قطاع غزة والكيانِ الصهيوني قبل يومين، في ظل حالة من الترقب والمخاوف من وقوع اجتياح لغزة او عمليات اغتيال وقصف واسعة للقطاع.
وشهدت مدينة القطيف في السعودية خروج تظاهرة ضمت المئات ،بينهم عشرات النساء والاطفال، تنديدا بالحصار المفروض على قطاع غزة من قبل السلطات المصرية والكيان الصهيوني. ورفع المتظاهرون الذين لوحوا بقبضاتهم في الهواء، صور السيد حسن نصر الله واطقلوا شعارات مناوئة للكيان الصهيوني وامريكا. وبدأت التظاهرة من الساحة الرئيسية في حي القلعة في قلب القطيف وسارت باتجاه شارع عبد العزيز أبرز الشوارع الرئيسية في المدينة. فيما لوحظ حضور كثيف لعناصر الأمن السعودية التي أغلقت مركباتها الشوارع المحيطة بالحي الذي شهد التظاهرة فيما سارت خلف المتظاهرين حافلة مليئة بالجنود تابعة للشرطة. واكتفى ضباط رفيعي المستوى من الشرطة بالطلب من منظمي التظاهرة اخلاء الشارع الرئيسي والعودة إلى داخل الحي. فيما ظل عناصر المباحث الذي تواجدوا باللباس المدني يراقبون الوضع عن كثب.
وكان لافتا اطلاق المتظاهرين شعار "يستاهل الشيطان رمي القندرة" مع رفع حذاء على رأس عصاة طويلة في اشارة لرشق الصحفي منتظر الزيدي بحذاءه في وجه الرئيس الأمريكي بوش. وتفرق المتظاهرون بشكل هادئ مع حلول الظلام بعد أكثر من ساعة ونصف الساعة على خروج التظاهرة. وجائت التظاهرة في سياق حملة التضامن التي أطلقها السيد نصر الله مع اهالي قطاع غزة ومطالبة السلطات المصرية بفتح معبر رفح استجابة للوضع الانساني المتدهور لسكان القطاع المحاصرين والذين يعانون منذ شهور من نفاذ الغذاء والدواء والوقود. وفي العاصمة البحرينية المنامة انطلقت مسيرة شارك فيها الآلاف من المواطنين، وانطلقت المسيرة من امام مجمع الجيان شمالي المنامة وشارك فيها ممثلون عن المجتمع البحريني، الا ان قوات مكافحة الشغب التابعة لوزارة الداخلية تصدت للمسيرة عبر اطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي عند تلاوة البيان الختامي على المشاركين الذين كان من بينهم اطفال ونساء وكبار في السن. من جانبها لم تجد الخارجية المصرية ،في بيان لها الجمعة، تبريرا مقنعا لمشاركتها في حصار غزة، والتنصل من المسؤولية "الانسانية" في ذلك، غير زعمها ان معبر رفح(بين القطاع وغزة) يعتبر ارض محتلة، وان الكيان الصهيوني هو من يتحمل "قانونيا" مهمة ايصال الامدادات الانسانية للاهالي هناك، وان مصر في حال فتحها للمعبر ومساعدة الفلسطينيين ستتفذ رغبة "اسرائيلية" تحمل مصر المسؤولية وتعفيها"اسرائيل" من مسؤليتها كمحتل للاراضي الفلسطينية.
|
|