قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
انتقادات للازدواجية في ادارة قطاع السياحة في العراق
رابطة مطاعم وفنادق كربلاء تشكو من القوانين المعرقلة وقلة المرافق السياحية
وكالات ـ متابعات:
تسلم وزير السياحة والاثار قحطان عباس الجبوري مهام الوزارة من الوزير بالوكالة محمد عباس العريبي امس الاحد، واعرب الوزير الجديد عن امله في تجاوز المعوقات التي تواجع السياحة عن طريق مجلس النواب لمعالجة الوضع القانوني للوزارة.
وكانت الهيئة العامة للسياحة، اعلنت في وقت سابق، عن عزمها تطبيق إستراتيجية جديدة للنهوض بالواقع السياحي وباشراف لجنة مشتركة بين وزارتي السياحة والثقافة والهيئة العليا للاستثمار والأمانة العامة لمجلس الوزراء، للتسريع في تنفيذها. فيما انتقد رئيس رابطة المطاعم والفنادق في كربلاء ما أسماها بـ(القوانين القديمة التي تعرقل عمل أصحاب رؤوس الأموال في المحافظة) متهما في الوقت نفسه احدى الشركات الايرانية بـ(ممارسة نوع من الاحتكار على الفنادق في كربلاء).
وعزا رئيس هيئة السياحة العراقية، حمود اليعقوبي، اسباب عدم النهوض بالواقع السياحي الى الإزدواجية في القرار الناتجة عن عدم تحديد الجهة المخولة بإدارة وزارة السياحة، فضلاً عن الاوضاع الامنية وضعف الاستثمار في مجال السياحة. واوضح اليعقوبي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد بان: (التداخلات أثرت على عمل وزارة السياحة والآثار) مضيفا انه: (من الناحية القانونية نحن نتبَع وزارة الثقافة أما في الإشراف فننتمي لوزارة الدولة للسياحة) وهو بحسب قوله (ما أخرَّ إنجاز مشاريعنا). وعن الاستراتيجية التي من المتوقع ان تطبقها الهيئة قال ان الاستراتيجية تتضمن بناء فندق درجة ممتازة ومعهد لتأهيل الكوادر وبناء نادي طبي رياضي في هذه المحافظة في محافظة النجف الاشرف، ومنتجع في كل من كربلاء المقدسة والسماوة ووبناء منتجع سياحي في مدينة صفوان وفندق المربد في البصرة.
من جانبه قال رئيس رابطة المطاعم والفنادق في كربلاء المقدسة انه: (لا استثمار في كربلاء ما دام المسؤولون يحكمون بقوانين قديمة لا تشجع المستثمر الأجنبي، في حين تستقبل البلدان في العالم أصحاب رؤوس الأموال استقبال الرؤساء). ووصف السيد محمد صادق الهرّ، في تصريحات صحفية ادلى بها لموقع "العراق الأن"، واقع الفنادق في كربلاء بأنه: (يعاني من الركود بسبب قلة عدد الزوار)، داعيا إلى (تنشيطه من خلال نوعية المشاريع التي تطرح للاستثمار). وأشار إلى أن: (قلة المرافق السياحية والترفيهية في كربلاء لا تشجع الزائر على الإنفاق) لافتا إلى أن:(المرافق الترفيهية تعد احد مجالات الاستثمار أمام أصحاب رؤوس الأموال). كما اشار الهرّ الى وجود احتكار تسبب في ركود نشاط السياحة والفندقة في المحافظة وقال موضحاً إن: (شركة شمسا الإيرانية تقوم باحتكار الفنادق في كربلاء، الأمر الذي يقلل من الفائدة التي تحصل عليها المدينة من الزائر الإيراني). ودعا إلى: (توسيع حركة الزائرين إلى كربلاء لتشمل عربا وقوميات أخرى، ما يؤدي إلى كسر الاحتكار الذي تفرضه الشركة الإيرانية). على حد قوله.
من ناحيته اعتبر عضو هيئة الاستثمار في كربلاء الدكتور هاشم الشمري، ان قانون الاستثمار رقم 13 لسنة 2006 أعطى امتيازات عديدة للمستثمر الأجنبي، وان هناك تأمين على كل الممتلكات والمشاريع التي تؤسس في محافظة كربلاء، إضافة إلى الضمانات التي تشجع المستثمرين، فضلا عن مشروع قانون لحماية المشاريع الاستثمارية والتأمين عليها دوليا. مؤكدا أن بعض الشركات أرسلت مبعوثيها إلى كربلاء للاطلاع ميدانيا على المواقع المراد الاستثمار فيها. واعلن الشمري في تصريحه عن تقديم إحدى الشركات طلبا للاستثمار في مجال بناء الدور السكنية موضحا أن هناك مشروعا لبناء 5000 وحدة سكنية على مساحة ألف دونم بانتظار البت فيه من قبل وزارة الإسكان، إضافة إلى مشروع لإقامة مستشفى تخصصي لأمراض الجهاز الهضمي تبنته مجموعة من الأطباء العراقيين المقيمين في أمريكا.