بعد 17 عاماً على سرقتها: عودة لوحة مذهبة الى ضريح الامام الحسين(ع)
|
استعادت العتبة الحسينية المقدسة إحدى اللوحات التراثية النفيسة التي سرقت منذ اكثر من 17 عاما، من ضريح الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ، اثناء عمليات القمع الصدامية للانتفاضة الشعبانية عام 1991. حيث تم التعرف على اللوحة صدفة خلال عملية بيع وشراء في العاصمة بغداد، وتم شراؤها من قبل احد المواطنين لغرض اعادتها لمكانها على الضريح المطهر.
وقال أمين عام العتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي إن: (هذه اللوحة التي كانت موضوعة على الشباك المقدس من جهة باب القبلة قد صنع معظم أجزائها من الذهب أما باقي الأجزاء فقد صنعت بطريقة تليق بالمقام الطاهر وقد سرقت من مكانها إبان النظام البائد ومكتوب في وسطها الحديث النبوي الشريف: "الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة"). واوضح إن: (هناك كثيراً من القطع الذهبية والتحفيات الأثرية مسجلة في سجلات خاصة عثرنا عليها بعد سقوط النظام السابق عام 2003، وتضم وثائق وصوراً لهذه التحف والقطع الذهبية إلا إننا لم نجدها في العتبة المطهرة وتُعد حالياً ضمن المفقودات).
وبحسب المواطن علاء سامي، من اهالي بغداد، فإنه قام بشراء اللوحة اثناء العثور عليها صدفة خلال عملية بيع وشراء في العاصمة، موضحا انها كانت موجودة في إحدى مناطق بغداد الساخنة دون أن يذكر اسمها، وقال: (عن طريق احد الأشخاص الذين توفاهم الله تعرفت على مكان هذه اللوحة بعد حصولي على صورتها وتأكدنا من أنها نفس اللوحة التي سرقت من الحرم الحسيني) حيث تم شراؤها بمبلغ لم يكشف عنه مؤكدا انه لم يهتم لقيمة المبلغ بقدر ما كان اهتمامه منصباً على استرجاع اللوحة واعادتها إلى مكانها الطبيعي.
|
|