الكهرباء.. والفنّ
|
كان ياما كان.. يحكى ان هناك قصة قديمة كان يتناقلها الأقوام سابقا.. ولازال يضرب بها المثل، ويقولون (عرب وين طمبورة وين) وهذه الحكاية يكاد كلنا ،تقريبا، نعرف تفاصيلها، وتكون احيانا مطابقة لواقعنا الحالي المعاش، المهم.. ضجيجنا.. همسنا.. مع اصحاب القرار، الكبار، الصغار، اصحاب الثقافة.. المتثيقفين! أمنياتنا ان.. تصل إيماءاتنا
|
|