مطالبة بمحاكمة دولية لـ(صدّام وسبعاوي وكيمياوي وشارون) اليمنيين؟!
|
الهدى ـ متابعات:
وسط استمرار المناوشات، وتزايد الإدانات الموجهة لنظام الحكم في اليمن، أعلن الرئيس علي عبدالله صالح، الخميس الماضي، أن ماوصفها بـ(الحرب) في محافظة صعدة شمال غرب صنعاء، بين قوات الجيش، والحوثيين من الشيعة الزيدية، قد انتهت، فيما قامت مجاميع، وبعيد هذا الإعلان بأقل من ساعة، بنصب مزيد من الكمائن وشنوا هجوماً عنيفا شرق مدينة صعدة مستولين على بلدة محظة في منطقة ضحيان.فيما سقط 18 قتيلا من الجانب الحكومي بينهم الأمين العام لمحافظة الجوف في كمائن متفرقة ومتبادلة بين الحوثيين وقوات الجيش ورجال القبائل في كل من محافظة الجوف وعمران وصعدة، كما جرح ستة جنود.وقال الرئيس صالح:" انتهت الحرب قبل ثلاثة أيام في محافظة صعدة ومديرياتها". ولم يكشف الرئيس عن الكيفية التي انتهت بها الحرب. وكان الحوثيون أعلنوا في وقت سابق نجاح وساطة قبلية في وقف الاقتتال.
دعت منظمة الدفاع عن حقوق الهاشميين في اليمن، المنظمات والهيئات والنقابات كافة والناشطين في مجال حقوق الانسان، الى مساندة جهودها لمحاكمة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ــ الذي شبهته بصدام ــ واركان حكمه امام محكمة العدل الدولية. واوضح بيان صادر عن المنظمة، الاسبوع الماضي، ان ما يمارسه النظام ضد فئة الهاشميين وما يحدث من حرب في صعدة عبر قصف المدن والقرى وتدميرها وإباحة اعمال السلب والنهب في بيوت الهاشميين وتشديد الحصار ومنع دخول المساعدات الانسانية فضلاً عن الاعتقالات والاخفاءات القسرية كل تلك أعمال يحرمها القانون الدولي وتستدعي من جميع المنظمات الحقوقية مساندة الجهود الرامية الى محاكمة صالح واعوانه. ودعا بيان المنظمة الى فضح النظام امام المجتمع الدولي من خلال اثبات انه نظام ديكتاتوري، مشيراً الى ان الديمقراطية في اليمن مجرد شعار زائف يستخدمه النظام من اجل الحصول على مساعدات دولية. ووجهت المنظمة اتهامات بارتكاب تلك الجرائم الى كل من رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح الذي وصفته بـ(صدام الثاني) فضلاً عن نجله، العقيد احمد علي عبدالله صالح قائد الحرس الجمهوري، الذي وصفه البيان بـ(شارون اليمن،) واللواء علي محسن الاحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، الذي نعته البيان بـ(علي كاتيوشه) فضلاً عن العقيد عمار محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس ونائب رئيس جهاز الامن القومي، الموصوف في البيان بـ(سبعاوي اليمن) وغالب القمش رئيس جهاز الامن السياسي.
من جانبه اكد النائب يحى بدر الدين الحوثي، الزعيم السياسي للحوثيين الزيدية في اليمن، ان النظام الحاكم هناك :" ما انفك يبذل مساعي لالباس اليمن نفس القميص الصومالي". محذراً من " كابوس الفوضى الذي سينتج عن هذه التصرفات". واوضح الحوثي، الذي يتواجد في منفاه الاختياري في ألمانيا، ان :" السلطة تعمد على حشد المواطنين للزج بهم في اتون حرب وصفها بالعدوانية وذلك لادخال البلاد في حرب اهلية لاتبقي ولا تذر". وفي رسالة موجهة الى احزاب اللقاء المشترك، واحزاب المعارضة اليمنية، طالب الحوثي من قادة هذه الاحزاب التحرك ضد ما وصفه بـ" السياسة الحمقاء"، مشدداً على ضرورة ادانة الاحزاب للحرب والمجازر التي يرتكبها نظام الرئيس علي عبدالله صالح في حق المواطنين، من خلال استخدام الجيش واسلحته الثقيلة والطيران الحربي في تدمير أعدادٍ كثيرة من القرى، والمنازل، بشكل كامل ومتعمد، فضلا عن قتل الاف من الأبرياء وتشريدهم من أطفال، ونساء، وشيوخ، وعجزة.
|
|