قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

ضرتان في بيت اليورانيوم .. واشنطن وطهران تجتمعان في جنيف
الهدى ـ متابعات:
رغم كل تأريخ العداء، واستمرار لعبة القط والفأر، وعلاقات التوتر والتهديد المعلنة بين إيران امريكا، لاسيما بشأن البرنامج النووي لطهران، فان خطوط الإتصالات الدبلماسية بين البلدين يبدو انها آخذة بالتصاعد، بعد انباء عن ان اميركا قد تعلن خلال الشهر القادم عن انشاء وجود دبلوماسي لها في طهران وذلك للمرة الأولى منذ حوالي 30 عاما.
وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ألمح إلى إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في طهران وإطلاق خط جوي مباشر بين البلدين. وقال متكي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي علي باباجان في أنقرة، الجمعة، انه يمكن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن هذه الأمور. وأضاف قائلا (أعتقد أن هناك اتفاقا حول مسألة فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في الجمهورية الإسلامية ورحلات الطيران المباشر إلى إيران). وجاء اجتماع متكي مع نظيره التركي علي باباجان في اليوم التالي للقاء بين باجاجان وستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي، ودعوته إلى إجراء حوار يهدف إلى حل أزمة الملف النووي الإيراني. وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد قال في تصريح صحافي: إن هناك طلبات بشأن فتح مكتب لرعاية المصالح الاميركية في ايران إلا انه رسميا لم يصلنا ذلك، واذا قدم الطلب رسميا فاننا سندرسه.
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية، ذكرت الخميس، ان واشنطن ستفتح لها قسما لرعاية المصالح الأميركية في العاصمة الايرانية واصفة ذلك بـ( خطوة في منتصف الطريق الى افتتاح سفارة). وكان الدبلوماسي الأميركي وليام بيرنز قال في شهادة للكونغرس الأسبوع الماضي ان الولايات المتحدة تتطلع إلى فتح قسم لرعاية المصالح في طهران لكن لم تتخذ بعد قرارا في هذا الشأن. وشارك بيرنز، وهو وكيل وزارة الخارجية الامريكية، في المحادثات بشأن الملف النووي لطهران،التي جرت يوم السبت الماضي في جنيف، وجمعت بين منسق السياسية الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وممثلي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، مع المفاوض النووي الإيراني سعيد جليلي. وقالت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش إن إيفاد بيرنز يهدف إلى ارسال اشارة إلى طهران وغيرها تفيد بأنها تريد إيجاد حل دبلوماسي للأزمة. وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الوزيرة تنظر للخروج عن السياسة المعتادة وارسال بيرنز على أنه "خطوة ذكية" وقال"إنها ترسل اشارة قوية إلى العالم وترسل اشارة قوية إلى الحكومة الايرانية أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدبلوماسية".