اوباما في بغداد والبرزاني يدعو لتوقيع الاتفاقية مع واشنطن
|
بغداد ـ متابعات:
اكدت مصادر مطلعة ان المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما، وخلال زيارته المتوقعة غدا الاثنين لبغداد، سيبحث مع رئيس الوزراء نوري المالكي، عددا من القضايا أهمها مستقبل التواجد العسكري الأمريكي في العراق. في هذه الاثناء وصفت صحيفة لوس أنجلس تايمز الامريكية، قيام الجيش الأمريكي بتوزيع ترجمة بيان الناطق الرسمي باسم رئاسة الوزراء علي الدباغ ،حول تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق بالخطوة غير المعتادة. في وقت اتفق كل من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والسفير الامريكي لدى العراق رايان كروكر، في لقاء جمعهما امس، على ان يتم توقيع الاتفاقية طويلة الامد بما يخدم مصلحة البلدين. على حد قوله رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين في تصريح له نشر امس .
وقالت الصحيفة إنه "في خطوة غير عادية وزع الجيش الأمريكي على وسائط إعلام غربية ترجمة بالانكليزية لبيان صدر عن الناطق الرسمي باسم رئاسة الوزراء علي الدباغ يقول فيه إن المالكي ابلغ مجلة "دير شبيغل" بأن تحسن الوضع الأمني سيسمح بخروج القوات الأميركية من خلال "آفاق وحدود زمنية".
وكانت وسائل الاعلام نقلت عن رئيس الوزراء نوري المالكي انه أعلن لمجلة دير شبيغل الألمانية في عددها الصادر السبت تأييده اقتراح المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك اوباما بوجوب مغادرة القوات الأمريكية للعراق في غضون 16 شهرا. وكان الدباغ قال في بيان أصدره الأحد إن المالكي يؤكد أن تصريحاته لمجلة دير شبيغل الألمانية حول رؤية مرشح الرئاسة الأمريكية باراك اوباما لمدة انسحاب القوات الأمريكية من العراق "أسيء فهمها وترجمتها ولم يتم نقلها بصورة دقيقة". وأوضح أن المالكي يؤكد على وجود مااسماها بـ(رؤية عراقية) تنطلق من واقع الحاجة الأمنية للعراق. وعلقت صحيفة لوس أنجلس تايمز بالقول إن هذه اللهجة توافق موقف إدارة بوش، فليس هناك إشارة إلى توقيتات معينة. ونوهت إلى أن المالكي وفي لقاء أجرته معه المجلة الامانية قال إن جدولا بستة عشر شهرا "سيكون إطارا زمنيا صحيحا للانسحاب ".
من جانبه اكد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون اثناء زيارته المفاجئة لبغداد الاسبوع الماضي، أنه لن يضع ماوصفه بـ(جدولا زمني مصطنع) لسحب القوات البريطانية من العراق.
|
|