بوش يعد الأسد بإعادة الجولان إذا قطع علاقته بإيران
|
تل ابيب ـ وكالات:
ذكرت صحيفة " معاريف " الصهيونية أن الرئيس الأمريكي جورج طلب من الرئيس السوري بشار الأسد التخلي عن الوقوف بجانب إيران مقابل استرداد هضبة الجولان التي يسيطر عليها الصهاينة. وقال " ايتمار عنبري " معلق الشئون العربية بالصحيفة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد نقل إلى الأسد خطابًا سريًا من الرئيس بوش يؤكد خلاله إمكانية انسحاب صهيوني من هضبة الجولان حتى نهاية فترة ولايته مقابل تفكيكه الحلف الإستراتيجي بين دمشق وطهران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني مقرب لرئيس السلطة الفلسطينية لم تكشف هويته قوله: " إن الإقتراح الأمريكي تم بلورته على صورة خطاب سري كتبه الرئيس بوش شخصيا وأبو مازن قام بنقله للرئيس الأسد خلال اجتماعهما "، واشار المصدر في معرض حديثه إلى أن تقديم الرسالة للأسد كان الهدف الرئيسي من زيارة أبو مازن إلى دمشق مؤخرا، وليس المصالحة بين حركتي فتح وحماس، منوها على أن الوفد الذي كان بصحبة أبو مازن لم يعرف شئ عن الرسالة اومضمونها. حسب قوله. واستطرد المصدر الفلسطيني بالقول :" إن الولايات المتحدة أكدت على أهمية الرسالة بان تكون سرية، وإبعادها عن القنوات الرسمية ".
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قال خلال جولة قام بها على هضبة الجولان مؤخرا إن المنظر جميل في الجولان لكن الوضع قد يتغير وعلى تل أبيب الاستعداد لكل احتمال ممكن. ونقلت وسائل إعلام صهيونية وعربية عنه قوله: " إننا نراقب كل ما يحدث وهذه المناظر ريفية وجميلة الآن، لكن في الشمال لا يمكن معرفة متى تتغير الأمور وينبغي أن نكون مستعدين لكل احتمال ". من جانبه و في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" اعتبر رئيس الوزراء (المستقيل) أولمرت إنه يتوجب التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين ومع سوريا مما يعني الانسحاب من المناطق الفلسطينية بشكل شبه كامل بما فيها الاحياء العربية من القدس وكذلك الانسحاب من هضبة الجولان.
|
|