ميليشيات هندوسية تقتل 6 مسلمين حرقا
|
مسلمو الهند يستغيثون بالحكومة من الشرطة
نيودلهي ـ وكالات:
طالب المئات من زعماء المسلمين في الهند الحكومة بحمايتهم من "الاضطهاد" الذي يتعرضون له على يد الشرطة الهندية بعد التفجيرات التي هزت العاصمة نيودلهي مؤخرا، وأعلنت جماعة إسلامية متشددة مسؤوليتها عنها. وقال سيد أحمد بخاري إمام المسجد الجامع في نيودلهي: "لقد كنا ننعم بالهدوء لفترة طويلة، ولكن هذا لم يعد قائما الآن".
وشدد بخاري على أن: "حزب المؤتمر الحاكم وحزب بهاراتيا جاناتا المعارض لم يكونا هما الخيارين المناسبين للأقلية المسلمة التي تشكل 13% من إجمالي عدد سكان الهند البالغ عددهم 1.1 مليار نسمة". وتابع أمام حشد من قادة المسلمين وغيرهم -في ساحات المسجد الجامع الذي يعود إلى القرن السابع عشر الميلادي-: "إنهم (الحكومة) يعتقدون أنه ليس لدينا سوى هذين الخيارين".
في غضون ذلك قتلت ميليشيات هندوسية مسلحة ستة أفراد من أسرة مسلمة بإضرام النار في منزلهم بولاية أندرا براديش جنوبي الهند في تفجُّر جديد للعنف الطائفي بين الهندوس والمسلمين في المنطقة الاسبوع الماضي. وذكرت وكالة أنباء "آي أيه إن أس" الهندية أن أشخاصًا مجهولين أضرموا النار في منزل بمنطقة "عادل آباد" التي تبعد 275 كيلومترًا شمال مدينة حيدر آباد عاصمة الولاية.ووقع الحادث في قرية فاتولي بالقرب من بلدة بهينسا، وصرحت مصادر الشرطة لوكالة الأنباء بأن مثيري الشغب من الميليشيات الهندوسية أحرقوا أيضًا محليين قريبين وأن الحادث فجّر توترًا جديدًا في البلدة التي مازالت خاضعة لحظر تجول. كما ساد التوتر في بلدتى نيرمال وعادل آباد حيث فرضت الشرطة أوامر حظر إجبارية.
وطلب رئيس وزراء ولاية أندرا براديش من الشرطة والسلطات المحلية البقاء في حالة تأهُّب قصوى كما أمر بفتح تحقيق في الحادث.
|
|