قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام

الصّافي: آلية المسُقّـفات في جباية أجور المياه في كربلاء مجحفة بحق المواطنين
الهدى ـ كربلاء المقدسة
قال رئيس لجنة الماء في مجلس محافظة كربلاء المقدسة ان مواطني كربلاء لم يعانوا لحد الآن من ازمة شحة مياه حقيقية، مضيفاً ان كربلاء ليست كباقي المحافظات حيث تشهد توافد اعداداً كبيرة من الزائرين على مدار الاسبوع وهو مايتطلب توفير خدمات أفضل فيها ومن بينها خدمة توفير الماء الصالح للشرب. وكشف علي الصافي في تصريح خاص للهدى عن وجود مشاريع استراتيجية سيتم من خلالها القضاء على شحة المياه في بعض مناطق المحافظة، مبيناً ان " من بين تلك المشاريع مشروع تصفية المياه المزمع انشاءه قرب مرقد عون(ع) والذي من المؤمل ان يضخ اكثر من عشرة آلاف متر مكعب في الساعة وهو متوقف الآن لاسباب ادارية وليست فنية". مؤكداً ان المشروع تم تسليمه الى شركة عراقية وستباشر باكماله خلال فترة قصيرة.
واضاف الصافي " لم تسجل لحد الآن في محافظة كربلاء حالة اصابة بمرض الكوليرا سببها الماء الصالح للشرب" مبيناً انه " لو كانت سجلت مثل حالات كهذه لأنتشر المرض في حي بأكمله ولأصبح يشكل وباءً لايمكن السيطرة عليه". والمح الصافي الى " وجود مشاكل حقيقة تواجه شبكة المياه متمثلة بالتجاوز الحاصل عليها وبالهدر المفرط من قبل المواطنين" حسب قوله. وحول مشكلة المياه الجوفية التي يعاني منها مركز المدينة اكد انه "بالامكان ان نجعل من المياه الجوفية ذات فائدة من خلال تحويلها الى بحيرات اصطناعية وكذلك الاستفادة منها في سقي الحدائق وفي توفير حاجة بعض المصانع من المياه التي تحتاجها". وشدّد على ان "الكثير من المقاولين قدموا عطاءاتهم الى مشاريع المياه وهم ليس لديهم الخبرة والكفاءة في تخصص تلك المشاريع فضلاً عن عدم وجود قدرة مالية كافية لديهم لاتمام المشاريع". وفيما يخص الآلية المتبعة من قبل مديرية الماء في جباية أجور الماء، أقرّ الصافي ان "تلك الآلية تكاد تكون مجحفة بحق المواطنين، كونها تعتمد على نظام المسقفات اي على عدد الغرف الموجود داخل الدار"، مشيرا الى أنه "تم مخاطبة الوزارة المعنية بهذا الأمر من أجل جلب المقاييس التي يتم من خلالها تحديد اجور المياه الا أن الوزارة طالبت بالاستمرار بنظام المسقفات".