مفوضية الانتخابات تصادق على طلب تشكيل "اقليم البصرة"
|
الهدى ـ سامي حميد ـ بغداد :
صادق مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على الطلب المقدم لها لتشكيل"اقليم البصرة "، وذلك لاستيفائه الشروط القانونية. وقال رئيس الادارة الانتخابية القاضي قاسم العبودي في مؤتمر صحفي ببغداد، ان مجلس المفوضين استند في مصادقته على نظام تكوين الأقاليم رقم 12 لسنة 2008، عقب مناقشته مذكرة دائرة العمليات وتقرير تحليل بيانات البصرة بحضور الخبير العملياتي في الفريق الدولي للمساعدة الانتخابية الذي تضمن طلب تكوين اقليم البصرة من قبل 32 الفا و635 مواطنا.
واشار الى انه لدى تدقيق الاسماء ومطابقتها مع سجل الناخبين وبعد حذف الاف الاسماء غير المستوفية للشروط القانونية، ظهر ان الاسماء المتبقية والمطابقة لسجل الناخبين هي 28 الفا و77 اسما.ً وأكد ان عدد الناخبين الكلي لمحافظة البصرة هو مليون و357 الفا و45 ناخباً حسب بيانات سجل الناخبين المحدث وان نسبة 2 بالمائة منهم تشكل 27 الفا و141 ناخباً وان هذا العدد يتجاوز النسبة المنصوص عليها في قانون الاجراءات التنفيذية لتكوين الاقاليم رقم 13 لسنة 2008 لذا تمت المصادقة على الطلب.
من جانبه سارع المجلس الأعلى الإسلامي الى رفض تشكيل إقليم البصرة، متهما النائب عبد اللطيف باتباع طرق غير سليمة لجمع تواقيع طلب تشكيل الإقليم. وقال مسؤول المجلس في البصرة السيد فرات الشرع، في تصريح بثه "راديو سوا" أن بعض شيوخ العشائر قاموا بجمع التواقيع من خلال ما وصفه بالترغيب بمناصب، على حد قوله. النائب وائل عبد اللطيف كان قد اعلن، السبت، عن إرسال سكان محافظة البصرة آلاف التواقيع إلى المفوضية العليا للانتخابات في العراق للمطالبة بتشكيل إقليم في المحافظة. وكان عبد اللطيف توقع في وقت سابق إعلان محافظة البصرة إقليما فدرالياً في غضون ثلاثة أشهر مشيرا الى انه "ليس من حق أي طرف سياسي أو جهة حزبية التدخل في قضية تشكيل إقليم البصرة إذا تمت موافقة المفوضية العليا للانتخابات على البدء بإجراءات تشكيل الإقليم"، مبينا انه "سيتم اللجوء إلى المحكمة الاتحادية العليا في حال تدخل أي سلطة بشأن موضوع تشكيل إلاقليم ".
ويرى بعض المراقبين، و جهات واحزاب سياسية، ان هذه الدعوة ربما تكون مجرد دعاية انتخابية لكسب الاصوات، إلا ان النائب عبد اللطيف يقول انها تأتي نتيجة رغبة لدى سكان البصرة بتحويل المحافظة إلى إقليم نظراً للتهميش والإهمال الكبير الذي لحق بهم على مدى السنوات السابقة. و ان محافظة البصرة ما تزال تستشعر الحيف، وان البنى التحتية فيها شبه منهارة وهي تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية.
|
|