قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
جمعية العمل الاسلامي ترفع دعوى قضائية ضد وزارة العدل البحرانية
عقد أكبر تجمع إسلامي لوقف هيمنة الحكومة على الحسينيات ودور العبادة
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة المنامة ـ متابعات:
كشف أمين سر جمعية العمل الإسلامي (أمل)، في البحرين، أن: ''الجمعية انتهت من تحضيراتها لرفع دعوى قضائية ضد وزارة العدل) وذلك بعد القرارت والاجراءات المجحفة التي اتخذتها الوزارة بحق الجمعية منذ الأول من مايو/ أيار الماضي.
وأشار رضوان الموسوي إلى أن :(القضية بدأت عندما طلبت وزارة العدل من الجمعية تغيير موقع المؤتمر العام السنوي، وكان من الصعب على الجمعية أن تستجيب لهذا الطلب خصوصا وأن الدعوات قد تم توجيهها بالفعل، كما أن التجهيزات كافة قد تمت". وقال إن "الجمعية خاطبت الوزارة بأن الموقع المختار وهو مأتم سار شهد عدة مؤتمرات للجمعية ولم يكن ثمة اعتراض، وإذا ما كان هناك اعتراض فيمكن الاستجابة إليه في العام المقبل، فليس هناك وقت من أجل التغيير). وأضاف أن (الجمعية تفاجأت بإيقاف الدعم المقرر لها، رغم أن هناك جمعيات أقامت مؤتمراتها العامة في مآتم شبيهة أيضا خصوصا وان المعنيين والقانونيين كافة أكدوا بأن هذا الموقع لا يعد دار عبادة كما هو الحال بالنسبة للمساجد والجوامع)وتابع أن: (هناك رفضاً جماعياً لهذا القرار وقد تحاورنا مع الوزارة لإنهاء هذه الإشكالية دون جدوى، ومؤخرا طلبوا منا إعادة المؤتمر العام ولو بصورة شكلية بعيدا عن التدخل في النتائج، غير أننا رفضنا مثل هذا التوجه، كون المسألة تتعلق بالمبدأ وليست شكلية). وأردف أن :(الجمعية باشرت منذ ذلك الحين بالترتيبات اللازمة لرفع دعوى قضائية سيقودها المحامي عبدالله الشملاوي وستقدم الأسبوع المقبل من أجل نيل الحق من وزارة العدل التي نرى أنها استفردت بالقرار واستخدمت آليات القانون من أجل قضية لا نعتقد أنها ترقى لمثل هذا الإجراء). كما اوضح الموسوي أن :(هناك حراكا مكوكيا في قضية معتقلي الجمعية كعضو الأمانة العامة إبراهيم العرب وعضوي اللجان التنفيذية عيسى السرح وأحمد عبد الهادي، وقد تم التوافق مع بقية الجمعيات السياسية المعارضة في هذا الشأن). ورأى أن (من المهم أن يكون للحقوقيين حراكهم في هذه القضية إلى جانب رجال الدين، فليس من المفترض الصمت عن بعض الممارسات التي ننظر إليها بعين الريبة).
وكان الأمين العام للجمعية العلامية الشيخ محمد علي المحفوظ قد أوضح في وقت سابق بأن الجمعية :( لم تكن تتوقع من وزارة العدل هذه الانفعالات، فهذه طريقة بعيدة عن اللياقة واللباقة والدبلوماسية وهي نوع من ليّ الذراع، وهذه الأساليب من الطبيعي أنها لا تتناسب مع الأحاديث والتصريحات الرسمية، فلماذا لا يتحدثون عن سرقة 90 في المائة من سواحل البلد والفساد المالي، وهناك وزارات بكاملها ترزح تحت الفساد، فهل لم يبق شيء يخل بنظام البلد سوى عقد انتخاباتنا في حسينية). هذا وتستعد جمعية العمل الإسلامي لعقد أكبر تجمع إسلامي بحريني وذلك تحت عنوان (صرخة ألم للحيلولة دون الهيمنة على الحسينيات والمساجد )، وسيعقد إجتماع موسع مع إدارات ومسؤولي جميع مآتم البحرين وحسينياتها؛ والتي يبلغ عددها حوالي 3000 حسينية ومأتم في مختلف مناطق البحرين، ومن المتوقع ان يلقى التجمع تجاوبا كبيرا من إدارات ومسئولي الحسينيات ييشكل الدافع الأكبر للمشروع والتي على ضوئها تتم دراسة جدوى التحرك وسبل مكافحة سيطرة الحكومة وهيمنتها على الحسينيات والمآتم ودور العبادة.