لندن وواشنطن ترفضان الجدولة وتفكران بسحب جزئي لقواتهما
|
واشنطن ـ متابعات:
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين اميركيين ان ادارة الرئيس بوش تفكر في سحب قوات اضافية من العراق ابتداء من ايلول. واكدت الصحيفة، امس الاحد، ان هذا الانسحاب ناجم جزئيا عن الحاجة لمزيد من القوات الاميركية في افغانستان ولكن وعلى حد قول المسؤولين فانه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية حتى الآن بشان هذا الموضوع. من جانبه امتنع البيت الابيض عن مناقشة عمليات الانسحاب لكن المتحدث باسمه جوردن غوندرو ابلغ نيويورك تايمز بانه على الرغم من ان الرئيس يتمنى اعادة مزيد من الجنود الا انه سينتظر توصيات الجنرال ديفيد بترويس قائد القوات الامريكية في العراق. من جانبه قال رئيس اركان القوات المسلحة البريطانية مارشال الجو جوك ستيروب إن لندن تنوي خفض عدد قواتها العاملة في البصرة بشكل كبير خلال العام المقبل. واوضح إن الغرض من هذا الاجراء تخفيف العبء الذي تشكله العمليات في افغانستان والعراق للجيش البريطاني.
في هذه الاثناء اعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون انه لا يؤيد وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية المنتشرة في العراق، وأكد براون في محاضرة ألقاها في واشنطن أن هذه القرارات رهن بالظروف الميدانية وأنها تستند الى نصائح القادة الميدانيين، على حد قوله. الموقف ذاته دتء ايضا على لسان المتحدث باسم الخارجية الاميركية غونزالو غاليغوس الذي قال ان " واشنطن تريد الانسحاب,وسننسحب،الا ان هذا القرار سيعتمد على الظروف الميدانية ". رافضا تحديد اي موعد لذلك.
|
|