انباء عن قرب اقرار الحكومة للاتفاقية مع اميركا
|
بغداد ـ متابعات:
تواترت خلال اليومين الماضيين الانباء والتسريبات الاعلامية من مصادر حكومية ونيبايبة عن قرب مصادقة مجلس الوزراء الرسمية على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة، وانها ربما تتم خلال الايام القادمة او اسابيع قليلة على ابعد التقادير.
وفي هذا السياق من المتوقع ان تقوم وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس بزيارة الى بغداد خلال الايام المقبلة لوضع اللمسات الاخيرة على الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها . ونقلت تقارير صحفية عن مصادر مطلعة ان رايس قد تقوم بزيارة سريعة وغير معلنة الى بغداد الاسبوع المقبل لوضع اللمسات الاخيرة على الاتفاقية .
من جانبه كشف النائب محمد ناجي السامرائي عن اتفاق سياسي على بحث الاتفاقية في البرلمان لرفع توصيات الى الحكومة، لافتا الى ان زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى الى النجف كانت مهمة في هذا الصدد. واكد السامرائي ان الايام المقبلة ستشهد ارسال مسودة الاتفاقية الى البرلمان، لمناقشتها والتوصل الى راي وطني واحد تجاهها.
في غضون ذلك توقع النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حميد المعلة مصادقة البرلمان على الاتفاقية الامنية في حال أقرته الحكومة. وقال في تصريح صحفي الاحد ان اقرار الحكومة لبنود الاتفاقية سيعني وجود توافق بين غالبية مكونات البرلمان، وبالتالي سيصار الى المصادقة عليه من دون جدل سياسي او اعتراضات برلمانية. فيما اوضح النائب قاسم داوود ان اقرار مجلس الوزراء الاتفاقية لا يعني بالضرورة موافقة الكتل البرلمانية بكل نوابها على بنوده ودعا الكتل البرلمانية الى تمرير الاتفاقية كونها تصب في مصلحة البلاد. حسب قوله. وتوقع ان يصادق مجلس الوزراء على الاتفاقية قريبا من دون التمسك بشرط رفع حصانة الجنود الاميركيين. وكان عضو مجلس النواب كمال الساعدي قد صرح الخميس الماضي انه لا يمكن المراهنة على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن كضامن لاستمرار الديمقراطية في العراق. وأوضح في تصريح صحفي أن الضمانات الحقيقية لاستمرار الديمقراطية في العراق، والتي تطالب بها مختلف المكونات والتيارات السياسية العراقية، هي ما يتم تثبيته في الدستور، لمنع إي انتكاسة قد تحدث للديمقراطية الناشئة في العراق.
|
|