بيان لهيئة آل البيت في الجزيرة العربية
|
اصدرت هيئة آل البيت في الجزيرة العربية، بيانا في الذكرى الخامسة والثمانين لفاجعة هدم مراقد بقيع الغرقد على يد الزمرة الوهابية، قالت في جانب منه انه: (وبعد أن احتلت دولة الوهابية البغيضة مدينة الرسول ـ صلى الله عليه وآله ـ، وأحكمت قبضتها عليها، فجرت حقدها الذي ورثته من آكلة أكباد الأزكياء وسلالتها الدموية سعياً منها لإكمال ما بدأ به أبو سفيان وآل أبي سفيان من دفن سيرة الرسول الأكرم ومعالم الدين الحنيف الذي ما فتئ ـ الوهابيون الظلاميون بظلمة الشيطان ـ يبذلون منتهى جهدهم لتشويهه وطمس آثاره، بممارساتهم الوحشية وبهدمهم قبور الدعاة ـ من أئمة أهل البيت ـ إلى الدين ومحو أثارهم بتدمير قببهم وأضرحتهم، وكل صرح شامخ يحكي مفاخرهم وأمجادهم ومظلوميتهم.. وأمام هذا المشهد المفجع الذي تفطرت له قلوبنا وما آل إليه حال قبور أئمة البقيع (ع) يحملنا جميعاً ـ كلاً من موقعه وإمكاناته ـ مسؤولية السعي الحثيث لإعادة بنائه بأفضل مما كان، وكل يوم يمر والبقيع بهذا الحال يحملنا مسؤولية إضافية لا تنتهي إلا ببناء قبور أئمة البقيع (ع) وتشييد أضرحتهم وتعمير مزاراتهم. ومن منطلق هذه المسؤولية ندعو المسلمين المحبين لآل بيت النبي كافة كلاً من موقعه ـ علماء وسياسيين ووجهاء وجماهير ـ للسعي المتواصل لإعادة بناء البقيع بأقصى جهدهم وبكل إمكاناتهم.
وقدم البيان جملة من المقترحات التي تسهم في إعادة بناء البقيع، منها:
مخاطبة المسؤولين في الدولة السعودية ومناقشتهم والضغط عليهم لإعادة بناء البقيع. ومخاطبة المرجعيات الإسلامية (الشيعية والسنية) في العالم ودعوتهم للتحرك لإعادة بناء البقيع. وعقد المؤتمرات لتباحث ووضع الخطط بآليات ضاغطة تسهم في إعادة بناء البقيع. وتنفيذ الاعتصامات أمام السفارات السعودية وتسيير المظاهرات المنددة بجريمة هدم البقيع. ومبادرة كل جهة ترى في نفسها الكفاءة إلى إنتاج أفلام وثائقية تحكي تاريخ البقيع ومأساته، أو أي عمل تلفزيوني بلغة الكاميرا. وتكثيف البرامج (فعاليات، حوارات، محاضرات، أفلام وثائقية) المتعلقة بتاريخ البقيع ومأساته في الفضائيات ومواقع الانترنت والصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام. وإقامة المحافل والمهرجانات في أيام ذكرى هدم البقيع في المساجد والحسينيات والساحات والمراكز والمعاهد والجامعات الإسلامية. ولصق البوسترات (اللافتات) المعبرة عن مأساة هدم البقيع. وتسيير مواكب العزاء في ذكرى هدم البقيع.
|
|