إتلاف أربعين طناً من المواد الغذائية الفاسدة في الديوانية
مجلس محافظة كربلاء: اتلاف 1565 كارتون فاسد من حليب (التموينية) للاطفال
|
كربلاء المقدسة ـ متابعات:
اعلنت اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة كربلاء عن إتلاف كميات كبيرة من مادة حليب الأطفال الفاسدة، نوع (ديالاك نصف دسم)، يوم امس الاحد، والموزعة ضمن مفردات البطاقة التموينية، بعد ان اثبتت الفحوصات الكيمياوية عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.
وفي تصريحات ادلى بها الاحد كل من رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس علي عباس غزيوي، و رئيس لجنة المتابعة في محافظة كربلاء المهندس فالح الحسيني، اكدا فيها ان الاتلاف شمل حوالي من 1565 كارتون من حليب الأطفال هذا والذي يعطى للأطفال دون سن الستة أشهر من العمر، والموزعة ضمن مفردات البطاقة التموينية،، بعد أن تم فحصها كيمياويا وتبين عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري. واوضح أن عملية الإتلاف جرت في مواقع الطمر الصحي خارج المحافظة بإشراف لجنة من وزارة التجارة والمفتش العام ولجنة المتابعة في كربلاء.
وفي سياق متصل، كانت الفرق التابعة إلى الرقابة الصحية في محافظة الديوانية قد أتلفت، مساء الجمعة الماضي، أربعين طناً من المواد الغذائية المختلفة المناشئ الدولية والمحلية بسبب عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري. بحسب تصريح لمدير إعلام دائرة صحة الديوانية احمد البديري، الذي اضاف ان الدائرة شكلت ايضاً ثلاثين فرقة صحية صباحية ومسائية موزعة على مناطق مختلفة من المحافظة لغرض السيطرة على الباعة المتجولين ومحاسبة أصحاب المحال الغذائية المخالفة ومتابعة كل ما يتعلق بصحة المواطنين وسلامتهم.
وكانت وزارة التجارة قد ذكرت في بيان لها مؤخرا ـ بخصوص مااثير من انتقادات وملاحظات على فقدان الدقة والحرص في عملها وتجهيزها للمواطنين بالمواد الغذائية الرديئة والفاسدة ومنها حليب الاطفال ـ بأن (كميات الحليب التي كانت قد وصلت الى محافظة كربلاء تتكون من عشرة الاف وسبعمائة وستون كارتون تم تجهيز 4200 كارتون منها ) مضيفا: (وبعد عملية التوزيع وردت مكاتب الرقابة والتفتيش في المحافظة بلاغات تؤكد وجود نوعاً من الحليب مختلفاً لونه وتم تحديد المنطقة في الجدول الغربي حيث بلغ المواطنون باعادتها الى المخازن وتجهيزيهم بالكميات الجيدة الموجودة في المخازن) معللا ذلك بالاشارة الى ان هناك شكاً في نوعية الحليب وليس صلاحيته.! وبحسب البيان فإن (كل المواد التي ترد يتم فحصها مختبريا وبواسطة لجنة تمثل هيئة النزاهة والصحة والتجارة وبأمر السيد الوزير .. ولم تؤشر اي منطقة اخرى عدم صلاحية هذا النوع من الحليب حتى في محافظة كربلاء نفسها سوى منطقة الجدول الغربي وكانت اجراءات الدوائر التجارية سريعة في سحب المواد واستبدالها باخرى).
وذكرالبيان ايضا ان : (هناك اجهزة فحص مختبري تقوم بها ملاكات الوزارة اضافة الى جهاز JSS وهو جهاز رقابة وفحص دولي تخضع له كل المواد الداخلة للعراق والعالم، كما ان الذي حصل ان احدى السيارات الناقلة لمادة الحليب الى كربلاء اكتشفت ان النوع تعرض لاشعة الشمس العالية وتغير لونه في حين ان كل الكميات الموزعة وفق المواصفات الدولية والمحلية التي تعتمدها وزارة التجارة وهذا امر طبيعي بالنسبة لكل المواد الغذائية التي تتعرض للضرر نتيجة عمليات الخزن وارتفاع درجات الحرارة العالي وخاصة لمادة الحليب المعروفة بحساسيتها ).
|
|