السماء تشهد ولادة آلاف من النجوم الجديدة.. و" َإِنَّا لَمُوسِعُونَ "
|
توصل علماء فلك الى نتائج مفادها ان آلاف النجوم تنشأ في مناطق ليست محصورة فقط في وسط المجرات، وانها تحدث اكثر مما كان يظن العلماء حتى الآن. بحسب ما اكدته دراسة نشرت الاسبوع الماضي، وضعها عالما فلك من جامعة بون الالمانية، وافاد يان بفلام وبافل كروبا في دراستهما التي نشرت في مجلة الطبيعة (نيتشر) ان مع ولادة كل نجمة ضخمة واحدة تنشأ 230 نجمة اصغر منها. مؤكدين ان نجوماً تنشأ في مناطق بعيدة عن وسط المجرات بنسبة تتجاوز الف نجمة لكل نجم هائل. ويرى العلماء ان ما تمّ (وما يتمّ) رصده، لايعد في الحقيقية شيئا يذكر مما تحويه المجرة والسماء الدنيا فقط، ومايدور فيها، فضلاً عن المجرات الاخرى التي لاتزال للعلماء والمراكز واجهزة الرصد المتطورة لغزا لا يمكن الاقتراب منه حتى الآن. يقول سبحانه وتعالى(وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)، ويقول( وََبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَادًا) و( أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا).
وتتعذر مراقبة ولادة النجوم في المجرات البعيدة مباشرة. لكنها تلحظ بفضل اشعاع خاص هو( اتش-الفا) ينبعث من محيط النجوم الجديدة الضخمة، والتي تعمر اقل بكثير من النجوم التي توازي الشمس حجما. على صعيد ذي صلة يعكف العلماء على تحليل أصوات صادرة عن ثلاثة نجوم تم تسجيلها مؤخراً ولأول مرة في بحث قد يلقي الضوء على تغيرات المناخ على كوكب الأرض. وذكرت دورية العلوم الأميركية أن التليسكوب المداري الفرنسي "كورو" التقط الذبذبات النبضية الصادرة عن النجوم، التي تفوق الشمس حجماً، وتبعد عن كوكب الأرض 200 سنة ضوئية. وتفوق ذبذبة تلك النجوم، الذبذبة الصادرة عن الشمس، إلا أن الدرجات التي تنبأت بها نماذج الكومبيوتر، قد تدفع علماء الفلك لإعادة النظر في بعض من نظرياتهم. ويقوم الخبراء بدراسة تلك التسجيلات في محاولة لتحديد ما يدور داخل تلك النجوم. وتنجم الذبذبات الصادرة عن النجوم جراء انصهار نووي مما يؤدي لاهتزاز باطن الأرض، وهو الأمر الذي قد يقدم براهين بشأن عملية الإشعاع الشمسي، الذي يعد إحد العوامل المسهمة تجاه المتغيرات المناخية على الأرض.
|
|