ماقلّ ودلّ
|
إلى "لا مكان.. لا جهة "!
في ثقافة هذا العصر: الغائب الأكبر هو الحديث عن الغايات. فقد تم الفصل بين الأسباب والنتائج، فليس مهماً اليوم الى اين نتجه؟ ولماذا يجب أن نسلك هذا الطريق أو ذاك؟. المهم أن نظل ماشين فيه..
وهل هنالك من ضياع أكبر من هذا؟، أن تكون سائرا إالى" لا مكان " ومتجهاً إالى " لا جهة "!؟.
أحجار البناء
في المجتمعات السليمة لايوجد من هو "أعلى" من غيره أو "اسفل" منه، فلكل شخص موقعه ومركزه مهما كانت الأعمال: علوية أو سفلية. والناس في هذه المجتمعات مثل أحجار البناء، فالحجر الذي في القمة، ليس أكثر أهمية من الحجر الذي في الوسط، أو في الاسفل منه..
جوهر الحرّية
كما انه ليس في قتل الأبرياء حرّية.. ليس في التملّص من الأخلاق حرّية.. ولا في الخيانة وقلة الوفاء والبخل حرّية.. ولا في تمزيق الشريعة والقانون حرّية..
إن جوهر الحرّية هو التحرّر من الهوى، وليس التحرّر من العقل والأخلاق..
من المتشابهات!؟
احيانا تكون مشكلة بعض حركات التحرر أنها تتحول بعد النصر من مشروع استقلال، الى مشروع استغلال، وبمقدار مايشتبه اللفظان يشتبه على قادتها الأمر، فبينما هم يقومون بالاستغلال، فإنهم يظنون أنهم يصونون دولة الاستقلال.
التعبير عن الحقيقة
أحيانا قد لايعبر عن الحقيقة الاّ الأقلية، ولربما مجرد فرد واحد، ولايضير الحقيقة أن يكفر بها الناس جميعاً..
من دون ثمن
قد تحتاج إلى الوقوع في الخطأ، حتى تعرف مواقع الصواب، ولكن من الأفضل أن تأخذ العبرة من أخطاء الآخرين، من دون أن تدفع لها أثماناً.
رسالة الشِّعر
لايختلف الشَّعر الذي لايحمل رسالة للأحياء، عن صراخ طفل يلهو بصوته، بينما هو يلعب فيما بين رجليه..
|
|