الجوع يهدد اكثر من سبعة ملايين افغاني وصومالي
|
بات اكثر من اربعة ملايين افغاني، وثلاثة ملايين صومالي، يتهددهم خطر الموت جوعا، بحسب مصادر اممية ومؤسسات انسانية. فقد حذرت منظمة اوكسفام الانسانية من تعرض حوالي ( 5،4) مليون افغاني لخطر الجوع خلال الشتاء المقبل، ما لم تتدخل لنجدتهم الجهات المعنية ومنظمات الإغاثة الدولية. علما انهم يعانون اصلا من صعوبة في توفير الاغذية الاساسية بسبب ارتفاع اسعارها. كما وجه برنامج الاغذية العالمي في الامم المتحدة ايضا تحذيرا مماثلا مؤخرا.
وعزا بيان للمنظمة، نشر السبت، الازمة لعدة عوامل، منها ارتفاع الاسعار، وفرض الدول المجاورة قيودا على صادراتها الغذائية،فضلا عن قسوة الشتاء المنصرم مقرونة بتضاؤل الامطار هذا العام، وعودة آلاف النازحين من الخارج، وتفاقم انعدام الامن بما يحد من امكانات المنظمات الانسانية في ايصال المؤن مسبقا، بحسب بيان للمنظمة. ووجهت المنظمة التي تتخذ مقرا في لندن رسائل الى وزراء التنمية في عدة دول طالبة منها رفع مساهماتها في صندوق خاص للمساعدات الغذائية انشأته الامم المتحدة والحكومة الافغانية، وتعزيز بعثات المنظمات الانسانية عبر مساعدتها بشكل خاص في نقل مخزونات الاغذية جوا.
في غضون ذلك ناشدت الأمم المتحدة الدول الإسلامية تقديم مساعدات لأكثر من 3 ملايين صومالي مهدّدين بالموت جوعا، النداء أطلقه المبعوث الدولي إلى الصومال عبد العزيز آروبكان موضحا إثر زيارته إلى مقديشو أن ملايين الصوماليين تنقصهم حاجات أساسية والعالم الإسلامي مقبل على شهر رمضان الكريم.
من جانبه قال "مارك بودين"، ممثل الأمم المتحدة ومنسق الشئون الإنسانية في الصومال: إن أزمة الصومال هي "واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية صعوبة وأسوؤها في العالم".وأرجع تفاقم الأزمة إلى الجفاف وارتفاع أسعار الغذاء بالإضافة إلى انهيار العملة الصومالية وحالة انعدام الاستقرار المستمرة في البلاد.وكانت وحدة تحليل الأمن الغذائي في الصومال التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) قد ذكرت أنه "خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري ارتفع عدد الأشخاص الذين هم بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة بنسبة 77%، من 1.83 مليون إلى 3.25 ملايين شخص، أي ما يعادل 43% من سكان البلاد".
|
|